loader

سجال الوثائق.. رامي مخلوف يرد مجدداً على "هيئة الاتصالات"

رد قطب الأعمال، رامي مخلوف، ابن خال بشار الأسد، للمرة الثانية، في يوم واحد، على "الهيئة العامة للاتصالات والبريد"، التابعة للنظام، بعد وصفها له بـ "المخادع والموارب". 

وقال مخلوف، إن ما نشرته الهيئة اليوم، يَخصْ موضوع آخر ليس له إي علاقة بموضوع تسديد الشركة للمبالغ المفروضة عليها على الإطلاق الأمر الواضح بصلب ذلك الكتاب المذكور.

وأضاف أنه، "من المُعيب إظهار خلاف حقيقة هذه الكتب للرأي العام فالكتاب المنشور من قبلها يَخصْ طلب مستقل ومنعزل عنه تماماً وقد تم توقيعه نتيجةً لضغوطات مُرِسَتْ عليهم سَتُجبرهم على نفي أنهم قد وقعوه تحت تأثيرها، كما الضغوطات الأخرى التي مُرِسَت عليهم بحجز حرية زملائهم، إضافةً للضغوطات التي أدت لاستقالة السيد نائب رئيس مجلس إدارة شركة سيريتل".

 وكانت "الهيئة العامة للاتصالات والبريد"، في النظام، ردت على "رامي مخلوف"، رئيس مجلس إدارة شركة سيريتل، واتهمته بقيادة حملة خداع ومواربة، للتهرب من دفع المستحقات عليه.

وأكدت الهيئة، في منشور لها على صفحته بموقع فيسبوك، رداً على تكذيب مخلوف لها، بأن مخلوف لم يمنح الشركة التفويض اللازم أصولياً، لدفع المبالغ المترتبة على سيريتل.

ورفضت الهيئة في منشورها، أن تكون محل شك، فقالت، "الهيئة كجهة عامة أولاً ليست في موقع من يحتاج للتأكيد على مصداقية ثبوتياته وبياناته التي منحها القانون الصّفة الرّسميّة والقوة الثّبوتية".

وكذبت الهيئة بشكل مباشر، رامي مخلوف، الذي نشر قبل ساعات، منشوراً أكد فيه أن سيريتل، بعثت كتاباً للهيئة، تبدي استعدادها لدفع ما عليها، مؤكدتاً بأن ذلك يأتي ضمن حملة الخداع والمواربة بهدف التّهرب من سداد حقوق الخزينة العامة.

وأرفقت الهيئة منشورها، بصورة وثيقة تؤكد فيها رفض مخلوف التوقيع ومنح التّفويض الأصولي اللازم، لدفع المبالغ.

وكان محلوف، رد على بيان "الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد"، بشأن رفض شركة سيريتل دفع المبالغ المفروضة عليها، مؤكداً عدم صحة ما نشر، حسب تعبيره.

جاء ذلك في منشور، لمخلوف، على صفحته الشخصية، بموقع فيسبوك، أرفقه، بصورتين، إحداهما للكتاب الذي وجهته سيريتل، إلى هيئة الاتصالات، تبين فيه استعدادها لدفع المبالغ المفروضة عليه، وصورة للكتاب الجديد الصادر عن هيئة الاتصالات، الذي يقول بأن سيريتل، لم تدفع.

وختم رامي مخلوف، منشوره، بـ "الاستهجان"، مشيراً إلى أن الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد نشرت عكس ما ورد بمضمون الكتاب الذي وجهته سيريتل لها. 

يذكر أن مخلوف خرج أمس الأحد، في فيديو ثالث، رفع فيه سقف التحدي مع بشار الأسد، وأكد فيه أن انهياره يعني انهيار الاقتصاد السوري كاملاً.