loader

"تحرير الشام" توضح ملابسات اعتداء أمني سابق لديها على إمام مسجد بسبب مدحه لتركيا والجيش الحر (فيديو)

أثارت صورة، لأمني سابق في “هيئة تحرير الشام”، وهو يعتدي على إمام مسجد أمام أسرته في مدينة جسر الشغور غربي إدلب، غصب ناشطين ومستخدمين لمواقع التواصل الاجتماعي، بسبب مدحه لتركيا والجيش السوري الحر.

ونشرت شبكة "إباء" التابعة لـ “هيئة تحرير الشام” اليوم، السبت 16 أيار، بياناً أكدت فيه ألقاء القبض، على المعتدي، وأنه كان ينتمي للهئية في وقت سابق، وفصل قبل سنة بسبب ممارساته، ويعمل في محل جوالات بقرية البالعة حاليًا”.

وجاء في البيان، "أقدم الشاب “عبدالرحمن السطم” الملقب بـ “أبوبكر” على إهانة إمام مسجد قرية البالعة “غزوان السماك” بريف إدلب الغربي وذلك بوضع قدمه على رقبة الإمام وتصويره إضافة لتوجيه كلام مهين له أمام عائلته".

وأضاف البيان، "في التفاصيل ألقى الجهاز الأمني في تحرير الشام القبض على المتهم “عبدالرحمن السطم” بعد التأكد من صحة ما نسب إليه من إهانة إمام أحد المساجد، وأحيل إلى القضاء ليحاسب على ما اقترفته يداه".
ولفت البيان إلى أنه بحسب ما أفاد “السماك” فإنه تعرض لمضايقات عديدة من قبل “السطم” في قرية البالعة، كان آخرها عندما “جمع بعض أقربائه ودخلوا البيت وأهانوه أمام النساء والأطفال”.

وفي الفيديو، الذي تم تداوله على نطاق واسع، يظهر "السطم"، وقد جلس مع مجموعة من الرجال قبالة "السماك"، وهم يوجهون له تهم منها مدح تركيا والجيش السوري الحر، وألمحوا لوجود صور مخلة بالآداب في هاتفه النقال.

ويوضح الفيديو اتهام "السطم" ومن معه، للسماك، بكتابة تقرير أدى بسجن أحد أفراد العائلة، الأمر الذي رفض السماك الاعتراف به، بينما أكد ارتكابه "خطأ" مدح الجيش الحر، في تعليقات على صفحة قناة أورينت.

يذكر أن هيئة تحرير الشام، متهمة من قبل ناشطون، وشخصيات معارضة، بتقييد حرية التعبير في مناطق سيطرتها، وآخر ما أقدمت عليه هو إعادة تفعيل "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".