loader

صاندي تايمز تكشف عن خطة بشار الأسد لتوريث ابنه “حافظ” الحكم في سوريا

تحدثت صحيفة صاندي تايمز البريطانية في تقرير لها عن الأهداف المستقبلية لرأس النظام السوري “بشار الأسد” بشأن الأوضاع في سوريا.

ورأى “عمار العظم” كاتب التقرير أن خطة بشار الأسد على المدى البعيد هي إزالة أي عقبات تقف حائلاً أمام وصول نجله “حافظ” إلى سدة الحكم في البلاد.

وأضاف أنه وعلى الرغم من أن عمر “حافظ” لا يتجاوز الثامنة عشرة، وأن بإمكانه الحصول على الجنسية البريطانية مثل والدته، إلا أن والده يسعى جاهداً لتقديم نجله على أن وجه جديد لسوريا.

وأشار “العظم” في تقريره إلى أن “حافظ” سيقدم كما تم تقديم والده سابقاً على أنه شخص طيب وصديق للجميع، موضحاً أنه في حال بقاء بشار على رأس السلطة حتى يخلفه نجله “حافظ”، فإن الفرصة ستكون متاحة للأخير لكي يقول بصوت مرتفع، أنا لست مثل والدي ولا علاقة لي بالقـ.ـتل، ثم يرتبط بفتاة عصرية وأنيقة مثل والدته، وتتم عملية إعادة تأهيله مجدداً.

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن “بشار الأسد” وعند شعوره أنه خرج منتصراً من الحـ.ـرب السورية، بدأ يحاول جني أرباحه عبر تجريد ابن خاله “رامي مخلوف” من ثروته وسلطته في آن معاً.

وأشارت إلى أن عدد من رجال الأعمال والدبلوماسيين الذين يعرفون ما يجري داخل الأروقة الضيقة للنظام، قد تحدثوا مؤخراً كيف تدار الأمور بطريقة دنيئة في سوريا، مضيفة أن هذا الأمر أصبح مكشوفاً أمام الجميع.

ولفتت الصحيفة إلى أن “رامي مخلوف” في ورطة كبيرة الآن بعد أن اعتاد برفقة أبنائه على حياة الرفاهية الكاملة، وفجأةً وجدوا أنفسهم بمعزل عن النظام بعد تجريدهم امتيازاتهم الأمنية.

وأضافت أن أبناء الشعب السوري يتابعون عن كثب نشر الغسيل القـ.ـذر بعد الخـ.ـلافات التي ظهرت على العلن ضمن الدائرة الضيقة المقربة من رأس النظام السوري “بشار الأسد”.

وأشارت “التايمر” امتعاض “رامي مخلوف” من تصرفات أجهزة الأمن السورية التابعة للنظام واعتـ.ـقالها لمدراء وموظفين يعملون في الشركات التي يمتلكها، بعد كل الخدمات التي قدمها دعماً للنظام وتلك الأجهزة.

واعتبرت الصحيفة أن “رامي مخلوف” كان شخصاً ذكياً وبارعاً، حيث جعل من نفسه شخصية لا يمكن لنظام الأسد أن يستغني عنها مطلقاً، بسبب تحركه ضمن الدوائر المهمة في العاصمة السورية “دمشق”.

ونقلت عن الدبلوماسي السوري “بسام بربندي” الذي انشق عن نظام الأسد خلال عام 2012 قوله: بأن “عائلة الأسد باتت تريد وجهاً جديداً تصدره، بعد أن أصبح رامي يمثل صداعاً بالنسبة لهم”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “بشار الأسد” بات يفكر أكثر من أي وقت مضى بمستقبل سوريا، بعد أن أيقن بأن حلفاؤه لم يتخلوا عنه بسهولة، خاصة بعد التصريحات الروسية التي أكدت أن موسكو لن تسمح بانهـ.ـيار النظام، وأنها تدخلت في سوريا لمنـ.ـع حدوث ذلك.

وأوضحت أن الأسد وبعد أن ضاق ذرعاً بتصرفات “رامي مخلوف” بدأت بتصدير عائلة الدباغ إلى الواجهة بدلاً منه، وبحسب الصحيفة فإن عائلة الدباغ لها صلة وثيقة بأسماء الأسد زوجة “بشار الأسد”.

كذلك الأمر بالنسبة لرجل الأعمال السوري “سامر الفوز” الذي بنى ثروته خلال العقد الأخير بدعم من السيدة الأولى، فيما يبدو تحضيراً للمستقبل الذي ينتظر البلاد، في حال نجح “بشار الأسد” بإيصال ابنه “حافظ” إلى سدة الحكم في سوريا خلفاً عنه.

وأكدت أن من بين الخيارات المطروحة على الطاولة أمام بشار الأسد للتخلص من عبء آل “مخلوف” هو دفع “رامي مخلوف” لمغادرة البلاد.

وختمت الصحيفة تقريرها بالقول: “إن سيناريو الثمانينات الذي حصل بين حافظ الأسد وشقيقه رفعت من الممكن أن نشاهده يتكرر أمامنا خلال الفترة المقبلة”.