loader

بطاقة البنزين الذكية متوقفة.. ما السبب؟

فوجئ العديد من المواطنين عند ذهابهم لتعبئة سياراتهم بالبنزين بأنه لا يحق لهم الشراء بالسعر المدعوم بالرغم من أن السِّعة لديهم أقل من“2000CC” ولا يوجد لديهم سيارة ثانية!.

وحول ذلك الموضوع بيّن مدير شركة "محروقات"، مصطفى حصوية، أن المشكلة ليست بالسِّعة أو بملكية سيارة أُخرى وإنما بسبب وجود بطاقتين “ذكية” على اسم شخص واحد، ما يؤدي إلى إلغاء حقه في الحصول على المادة بالسعر المدعوم، معترفاً بوجود العديد من الشكاوى لديهم أيضاً بهذا الخصوص وأن طوابير من الناس يقدمون أوراقهم لتصحيح البطاقات!.

ورداً عن سؤال حول الحل لهذه المشكلة كان جوابه بأن ينتظر المواطنون إلى أن يُجهَّز موقع إلكتروني لتمكينهم من تقديم الطلبات لتعديل بطاقاتهم !، أو يمكنهم تقديم أوراقهم يدوياً إلى شركة المحروقات وهذه الأوراق هي: صورة عن كل من الميكانيك والبطاقة والهوية، منوهاً بأنه عند تقديم الطلبات يحتاج إلى حوالي ثلاثة أيام للتعديل على اعتبار أن شركة تكامل مسؤولة فنياً عن إجراء هذه التعديلات !.

وكانت وزارة النفط والثروة المعدنية في حكومة النظام، أوقفت تزويد شريحة البنزين المدعوم للسيارات الخاصة ذات سعة محرك تتجاوز “2000CC”،  وعن كل فرد مسجل على اسمه أكثر من سيارة، بما فيها الشركات.

وتبلغ شرائح الدعم المقدمة من مادة البنزين عبر البطاقة الذكية، للآليات الخاصة والآليات العائدة للفعاليات الاقتصادية الخاصة بـ 100 ليتر شهريًا، والدراجات النارية 25 ليترًا، والسيارات العمومية وآليات النقل الجماعي العمومية 350 ليترًا شهريًا.

وفرضت وزارة النفط نظام “البطاقات الذكية” في محطات الوقود لتقييد كميات التعبئة للسيارات العامة والخاصة، وبدأ تطبيقه تدريجيًا منذ آب 2018.