loader

توضيح من "هيئة تحرير الشام" حول قضية "أبو سعيد لولة" في مدينة دار عزة غربي حلب

علق مسؤول في الجهاز الأمني التابع لـ"هيئة تحرير الشام"، الاثنين، على قضية أحد سكان مدينة دار عزة غربي حلب،" أبو سعيد لولة،" والذي خرجت تظاهرة ضد "الهيئة" بعد اعتقاله.

وقال المسؤول الأمني في تصريح صحفي: إن "الجهاز الأمني للهيئة اعتقل ( لولة) منذ قرابة السنتين، وذلك بعد قيامه بأكثر من عملية خطف آنذاك؛ حيث تمت محاكمته عليها وأخلي سبيله بعد أن نفذ الحكم الذي صدر بحقه حينها وبعد تعهده بعدم العودة لمثل هذه الأفعال الإجرامية".

وأضاف المسؤول الأمني: "لكن المدعو أبا سعيد لم يلتزم بتعهده وعاد إلى نفس الأفعال بتأويلات باطلة؛ مما اضطر الجهاز الأمني لاعتقاله مرة أخرى وتقديمه للقضاء لينال جزاءه".

ونوّه المسؤول إلى خطر جريمته المتمثلة في "الخطف والاحتطاب" وأنها باب عظيم من أبواب الإفساد في الأرض، مؤكدًا أن "الجهاز الأمني سعى لمكافحتها والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الاستهتار بأمن الناس والتعرض لهم وقطع طرقهم وسلب أموالهم".

جدير بالذكر أن عددًا من الأهالي خرجوا في مظاهرة في مدينة دارة عزة غرب حلب قبل أيام طالبوا خلالها بمعرفة سبب اعتقال "أبو سعيد لولة" من جانب "تحرير الشام