loader

قيادي بارز في الجيش الوطني يدعو لـ "فتح صفحة" جديدة مع الاحتلال الروسي

دعا قيادي بارز في الجيش الوطني، اليوم الأحد، إلى فتح صفحة جديدة مع روسيا، بعد إزاحة بشار الأسد من السلطة، متجاهلًا دماء آلاف السوريين الذين قتلوا بفعل الغارات الجوية الروسية.

وقال رئيس المكتب السياسي في لواء المعتصم، مصطفى سيجري، في تغريدة عبر حسابه بـ"تويتر": "ندرك أن التدخل الروسي في سوريا لا يشابه التدخل الإيراني الذي يستهدف الشعب والدين والحاضر والتاريخ والمستقبل.

وأضاف: "سيجري" أن التحركات الروسية كانت في سياق الصراع الدولي والإقليمي والذي يتخطانا بطبيعة الحال، وما قام به الروس من قتل وتدمير ليس هدفًا بحد ذاته إنما -النفوذ والمكاسب الاقتصادية، على حد وصفه.

‏وأردف: "على القادة الروس اليوم أن يدركوا بأن مواجهة الشعوب مواجهة خاسرة، ولهم في التاريخ القريب والبعيد عبرة، وعلى بوتين أن يستفيد من تركيا -الضامن- إن أراد وقف الحرب وضمان مصالحه في المنطقة، تخلي بوتين عن الأسد والتعاون مع الرئيس أردوغان والتوقف عن قتل شعبنا كفيل لفتح صفحة جديدة".

وتابع "سيجري": "تحرك شعبنا ضد النظام لم يكن بتوجيه خارجي، إنما لعوامل داخلية، تسع سنوات ولم نستسلم، ولو أصبحوا تسعين سنة فلن نستسلم، هدفنا القضاء على نظام الإرهاب والاستبداد وبناء سوريا ونهضتها".

وأشار "سيجري" إلى أن روسيا اليوم قادرة على إيقاف معاناة السوريين، وقادرة على حماية مصالحها إن أدركت أهمية التصالح مع الشعب السوري، والتعاون مع تركيا، لا سيما وبعد تسيير الدوريات المشتركة، حيث "بتنا أمام مرحلة تاريخية، إما الدفع باتجاه حقبة آمنة مستقرة، وإما العودة إلى نقطة البداية".

ولفت "سيجري" إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في شخص الأسد ومجموعة من الشخصيات، إن ساعدنا الروس ورفعوا أيديهم عنهم فستكون فرصة عظيمة لفتح صفحة جديدة برعاية وضمانة تركية.