loader

حفيد شيخ علوي معروف مدافعاً عن بشار الاسد يكشف تورط رامي مخلوف

انتقد احد أحفاد شيوخ الطائفة العلوية في سوريا, فيديوهات رامي مخلوف ابن خال رئيس النظام السوري, واصفا احدهما بالجريمة.

وقال الدكتور احمد أديب احمد, الأستاذ في كلية الاقتصاد في جامعة تشرين, في منشور له على الفيسبوك تحت عنوان "رامي مخلوف والفيديوهات المريبة"
"بالأمس أنصفتُك في المقال وهاجمتُ شاتميك والساخرين بك لأنه ليس أسلوب العقلاء، واعتبرتُك مخطئاً وتمنيت في قرارة نفسي لو ترجع عن الخطأ وتعيد حساباتك في دعم اقتصاد الوطن، واعتبرتُ أن الفيديو الأول كان خطيئة.

لكن فيديو اليوم الذي جعلت عنوانه (وكان حقاً علينا نصر المؤمنين) هو جريمة، فعلى من ستنتصر: على نفسك؟ على الدولة؟ على الرئيس؟
وماذا يعني أنك بالأمس كنت جاهزاً لدفع الضرائب واليوم لن تتنازل!!؟
ومن هم أولئك الذين يريدونك أن تتنازل وتعمل كما يريدون!؟
الحكومة لن تجرؤ على ذلك!! المستشارون لن يجرؤوا على ذلك!!
هذا يدل أن الموضوع ليس قضية أموال وضرائب ومن المؤكد أنه أكبر من ذلك.
أدعوك أن تستيقظ من غفلتك وإلا فأنت تسير في طريق خطير جداً سيؤدي إلى إحداث شرخ كبير في الحاضنة الشعبية المؤيدة.

هناك عدة نقاط يجب الوقوف عندها:
١. التصريحات الإعلامية في القنوات العربية والروسية بأن الأسد غير صالح للحكم، وأن اتفاقاً روسياً إيرانياً أمريكياً لعزل الأسد، وأن اتفاقاً روسياً إسرائيلياً لإقصاء الأسد، وأن رامي مخلوف يلوح بالانقلاب على الأسد، وأن الشهر السابع هو الشهر الأخير له في الحكم...، وأنه استقال وسلم الأمور للنائب نجاح العطار و... إلخ، كلها تصريحات عدوانية ليست بريئة.
٢. الحصار الاقتصادي الممارس على البلد من قبل روسيا وإيران، وخاصة بموضوع النفط والغاز ليس بريئاً.
٣. التطبيق الحرفي للخطة الأمريكية بإفقار الشعب السوري وتأليب الحاضنة الشعبية المؤيدة على الرئيس بشار الأسد سواء بأدوات الخارج أم الداخل، بات واضحاً.
فهل تدري أن ما تقوله في فيديوهاتك- غير البريئة- يصب في هذا المخطط الجهنمي للضغط على الرئيس بشار الأسد لتقديم التنازلات سواء للأعداء أو الحلفاء!؟

إن مناشدتك الظاهرة للسيد الرئيس ليست مناشدة بريئة، بل هي التفاف واتهام بشكل غير مباشر بالعجز، وكأنك تصوره لا يدري بما يجري معك!! وكأنك تقول: إنه لا يعرف ما يحدث وأن الأمور خارجة من يده!! وكأنك تريد تأكيد مقولة الإعلام الخارجي بأنه غير صالح للحكم، مستخدماً عبارات (الفقراء والجيش والعسكر) لاستعطاف الحاضنة الشعبية (خاصة العلوية) التي تظن أنك أبوها والمنعم عليها من خلال جمعية البستان.. تلك الجمعية العائدة أصلاً للسيد الرئيس والتي كلفك بالإشراف عليها، ولكنك عندما فشلت في إدارتها سُحبت منك العام الماضي.

كنا نحبك عندما كنت سنداً للدولة، فماذا حصل معك حتى انقلبت اليوم إلى محرض على الدولة والأمن!؟
وهل عناصر الأمن إلا من أولئك الفقراء!؟ وهؤلاء لا يعتقلون موظفيك عبثاً بل يعتقلون من يتجسس بغير حق لصالح مَن مصلحته ضرب الدولة.
لماذا تعود بالزمن إلى عناوين عام ٢٠١١؟
إن كنت لا تدري أنك بفيديوهاتك المتلاحقة والموجهة لشرخ الحاضنة الشعبية المؤيدة والفقيرة تخدم أعداء الوطن فتلك مصيبة، وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم..

 

 

د. أحمد أديب أحمد