loader

الإفتاء في "حكومة الإنقاذ" يحدد مقدار صدقة الفطر وفدية الصيام

حدد “المجلس الأعلى للإفتاء” في ”حكومة الإنقاذ”، العاملة في إدلب، مقدار صدقة الفطر للعام الحالي، بدولار أمريكي واحد،  كما حدد المجلس مقدار صدقة فدية الصيام بنفس القيمة، داعيًا المواطنين إلى عدم التأخر في إخراجها.

وبحسب بيان صادر عن المجلس اليوم، الخميس 7 من أيار، فإن القيمة الوسطية لمقدار صدقة الفطر تقدر بدولار واحد، أو ما يعادله من العملات الأخرى.

وارتفع  سعر صرف الدولار في الشمال السوري، خلال الأيام الماضية، إلى نحو 1450 ليرة سورية للدولار الواحد.

وكان "المجلس الإسلامي السوري"، قد حدد مقدار صدقة الفطر في الداخل السوري "صاعاً من الطعام" أي ما يعادل 2 كيلو غرام من القمح، أو بقيمة 1000 ليرة سوريّة، بينما حدد فدية العاجزين عن الصيام فهي طعام عن كلِّ يومٍ مسكيناً بمقدار نصف صاع، ما يعادل 1000 ليرة سورية.

وأشار المجلس إلى أن مبلغ حوالي 1000 ليرة سورية للفطرة الواحدة، هو الحد الأدنى الذي يراعي حال غالب الناس اليوم في سوريا.

وجاءت فتوى المجلس، عبر موقعه الرسمي، "وبالنظر إلى تجويز السّادة الحنفية وعددٍ مِن الفقهاء الآخرين لإخراج القيمة في صدقة الفطر، ومراعاةً لمصلحة الفقراء والمحتاجين في هذه الأحوال والأزمنة؛ فإننا نفتي بجواز إخراج القيمة، وبالاستئناس بمتوسط قيمة القوت الغالب لمعظم الناس، وبالأخذ بأرفق تقديرات الفقهاء: وجدنا أنّ الحد الأدنى الذي يُراعى فيه حالُ غالب الناس اليوم في سورية هو حوالي (1000 ل س) للفطرة الواحدة، والتقدير هنا على مذهب الحنفية الذين عدلوا صاعَ الطعام بنصف صاع مِن القمح بناء على اجتهاد معاوية رضي الله عنه، ويقارب عندهم حوالي (2) كيلو غرام. ويستحسن للمستطيع أن يزيد عن ذلك؛ لأنّ الأصناف المذكورة في الحديث متفاوتة القيمة، وربما تبلغ قيمةُ بعضها أضعافَ قيمة غيرها ".

وبشأن الفدية  بدلاً عن الصيام لكبار السّن الذين يشق عليهم الصيام، أو للمرضى الذين لا يستطيعون الصّيام، ولا يرجى شفاؤهم: فهي طعام مسكين كما بين ربنا سبحانه وتعالى في قوله: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾، فمَن أراد أن يخرجها مِن الأقوات فيطعم عن كلِّ يومٍ مسكيناً بمقدار نصف صاع، وعلى تقديرها بالقيمة على قول مَن أجاز ذلك، فإننا نرى أنّ أقل ما يجزئ عن اليوم الواحد في سورية  حوالي (1000 ل س) بناء على تقدير نصف الصاع عند الحنفية بما يقارب (2) كيلو غرام ، ومَن أراد أن يزيد فذلك خير؛ لقوله تعالى: ﴿فمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فهو خَيْرٌ له﴾، بينما حددت أوقاف دمشق أن مقدار الفدية هو 1500 ليرة سورية.

أما السوريون المقيمون في الدول المجاورة وغيرها فعليهم أن يتبعوا ما تحدده دوائر الفتوى في تلك البلاد، بحسب المجلس الإسلامي، داعياً إلى الرجوع إلى أقل التقديرات في البلد الذي يقيم فيه بحال شقت عليه صدقة الفطر.

وقدّر المجلس أيضاً فدية العاجز عن الصوم، بذات المقدار نصف صاع من الطعام، أو ما يعادل 1000 ليرة سوريّة.

وأجاز المجلس التعجيل بدفعها بحال كانت للجمعيات والجهات الخيرية لتتمكن من جمعها والعمل على إيصالها للمستحقين في وقتها.