loader

تركيا تعلن السيطرة على فيروس كورونا

قال وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجة، الأربعاء، إن بلاده "سيطرت على وباء كورنا لكن الحقائق المتعلقة بالفيروس لم تتغير بعد، حيث ما زالت المنازل أكثر الأماكن أماناً".

وأضاف قوجة، في مؤتمر صحفي بالعاصمة أنقرة، عقب مشاركته في اجتماع المجلس العلمي حول كورونا، أن تركيا أكملت المرحلة الأولى من مكافحتها ضد كورونا.

وأشار إلى أن "خطر فيروس كورونا لم يختفِ تماماً"، مشددا أن "إزالة التهديد تتحقق مع عزل وعلاج آخر ناقل للفيروس".

وأوضح أن بلاده لن تخفض عدد الفحوصات في المرحلة الجديدة من مكافحة كورونا.

وأكد على أن العاملين في قطاع الصحة في تركيا قطعوا شوطاً كبيراً في مكافحة الفيروس، بدعم من 83 مليون مواطن، مشيراً إلى أن تركيا أكملت المرحلة الأولى من مكافحة الفيروس.

وأشار إلى أن تركيا وصلت الذروة في عدد المصابين بتاريخ 11 أبريل/ نيسان الماضي، إذ بلغ عدد الإصابات حينها 5 آلاف و138.

ولفت إلى أن تركيا دخلت المرحلة الثانية من مكافحة الفيروس، وأن نجاح هذه المرحلة متعلق بعدة عوامل كما كان الحال في المرحلة الأولى، أبرزها الالتزام بالتدابير الوقائية.

وأوضح أن المرحلة الثانية لا تعني عودة الحياة إلى طبيعتها كما كانت قبل الفيروس، إنما تخفيف التدابير الوقائية، والتمتع بحرية جزئية في مواجهة الفيروس.

وأطلق الوزير على المرحلة الثانية من مكافحة الفيروس اسم "حياة اجتماعية منضبطة".

وبيّن أن خطر الفيروس سيظل مستمراً، وأن أزمة كورونا تعد الأولى بعد الحرب العالمية الثانية التي احتلت الصدارة في أجندة دول العالم أجمع.

وأكد على ضرورة مواصلة الالتزام بالتدابير في المرحلة الثانية، وأبرزها ارتداء الكمامات، والتباعد الاجتماعي.

كما شدد على أن التطبيق الخاص بالأجهزة المحمولة الذي أطلقته وزارة الصحة التركية في إطار مكافحة كورونا، سيلعب دوراً مهماً في المرحلة الثانية من مواجهة الفيروس.

وأشار إلى أن القطاع الصحي التركي لن يقلص أعداد اختبارات كورونا في المرحلة الثانية، بل سيزيد منها، وأنه سيواصل إجراء عملية البحث عن مصدر العدوى "الفيلياسيون" مع تشخيص كل حالة إصابة جديدة.

وأضاف أن "كافة كوادرنا الطبية ستكون أكثر حرصاً في هذه المرحلة، ونرجو من المواطنين الأمر ذاته، وأننا نهدف لتحقيق لوحة يكون فيها عدد الوفيات والإصابات صفراً".

والأربعاء، أعلنت وزارة الصحة، أن إجمالي إصابات كورونا بلغت 131 ألفاً و744، بينهم 3 آلاف و584 وفاة، و78 ألفاً و202 متعاف.

الأناضول