loader

الاستخباراتُ الأمريكيةُ تجسّستْ على اتصالاتِ نظامِ الأسدِ خلالَ هجومهِ في إدلبَ.. ما الكارثةُ التي اكتشفتْها؟

نقلت شبكة “CNN” الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين قولهم إنّ “وكالة الاستخبارات الأمريكية اعترضتْ اتصالات لنظام الأسد تؤكّد استخدام قواته لغاز الكلور خلال هجماتها الأخيرة في إدلب”.

وقالت “باربرا ستار” التي تعمل كمراسلة لـ “CNN” في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عبْرَ تغريدة تويتر نشرتها أمس على حسابها الشخصي: “لقد اعترضت المخابرات الأمريكية اتصالات للنظام في الأيام الأخيرة، تشير إلى أنّ قواته ربّما استخدمت غاز الكلور في شمال غرب سوريا”.

وفي كانون الثاني الماضي حذّر مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق “جون بولتون” نظام الأسد من مغبّة اعتبار الانسحاب العسكري المتوقّع لواشنطن مِن سوريا هو دعوة لاستخدام الأسلحة الكيمائية مجدّداً.

يُشار إلى أنّ الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا شنّت ضربة ثلاثية مشتركة في منتصف شهر نيسان مِن العام 2018، مستهدفةً مواقعَ عدّة لقوات نظام الأسد، وذلك ردّاً على مجزرة الكيماوي الأخيرة في مدينة دوما والتي راح ضحيتها نحو 100 شهيد و1200 مصابٍ بحالة اختناق.

وسبق الضربة الثلاثية ضربة أمريكية بـ 59 صاروخاً من نوع “توماهوك” استهدفت مطار الشعيرات العسكري الخاضع لسيطرة النظام جنوب شرق حمص، وذلك ردّاً على مجزرة الكيماوي التي ارتكبتها طائراتُ النظام انطلاقاً من المطار في مدينة خان شيخون بريف إدلب، وأودتْ بحياة 100 شخصٍ تقريباً، وإصابة أكثرَ من 500 بحالات اختناق.