بدء الانتخابات الرئاسية في بروندي

بوجمبورا (قاسيون) - توجه الناخبون في بوروندي، صباح اليوم الثلاثاء، إلى  مراكز الاقتراع وسط أعمال عنف للمشاركة في انتخابات رئاسية، من المتوقع أن يفوز فيها «بيار نكورنزيزا» بولاية ثالثة رغم التنديد الدولي، وفرار الآلاف تخوفاً من أعمال العنف.

وينتخب حوالي 3,8 ملايين رئيسهم في اقتراع تدينه المعارضة، والمجتمع المدني، اللذان يعتبران أن ولاية ثالثة للرئيس الحاليّ مخالفة للدستور.

وكان قد سمع دوي انفجار، وإطلاق للنار قبيل فتح مراكز الاقتراع أبوابها اليوم، حيث أفاد مسؤول في الشرطة أن شرطي قتل خلال الليل بانفجار قنبلة يدوية في حي «موكاتورا»، كما أكد شهود عيان مقتل مدني بالرصاص ليلاً وفق مانقلت وكالة «فرانس برس»

من جانبه دعا الأمين العام للأمم المتحدة «بان كي مون» أمس الاثنين، السلطات البوروندية للقيام بكل ما بوسعها عمله من أجل فرض الأمن، وإجراء انتخابات الرئاسة بشكل سلميّ، وطلب «كي مون» من جميع الأطراف الامتناع عن القيام بأيّ نوع من أعمال العنف، التي يمكن أن تزعزع استقرار بوروندي والمنطقة.

وترفض السلطات البوروندية أرجاء الاقتراع من جديد، بعد تأجيله مرتين، متذرعة بحدوث فراغ في المؤسسات، ومتجاهلة تهديدات االجهات المانحة بينها الاتحاد الأوربي الشريك الرئيس  للبلاد.

وترى الأسرة الدولية، أن الاوضاع الحالية تجعل من المستحيل، تنظيم اقتراع يتمتع بالمصداقية، في ظل التظاهرات التي منعت؛ أو قمعت بالرصاص الحي في بعض الأحيان، وإسكات وسائل الإعلام الخاصة، واضطرار الصحافيين للاختباء؛ أو الفرار إلى الخارج.