الحرس الثوري الإيراني يتحكم بأسعار المحروقات في البوكمال

قاسيون_متابعات

شهدت قرية السويعية الخاضعة لسيطرة المليشيات الإيرانية في ريف البوكمال ازدحاماً كبيراً وطوابير طويلة أمام محطات الوقود بسبب أزمة المحروقات التي يعاني منها السكان على امتداد المناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد.

وبحسب شبكة "عين الفرات" أنها رصدت طابورا طويلا أمام محطة وقود في قرية السويعية، في ظل سيطرة المليشيات الإيرانية الكاملة على تجارة المحروقات في المنطقة.

وتسيطر مليشيات الحرس الثوري الإيراني على آبار النفط في البوكمال وتديرها لصالح قواتها فقط، كما أنها تحتكر استيراد المحروقات وبيعها وتمنع بيعها إلا من خلال ممثليها.

زتسيطر المليشيات على المعابر النهرية التي تربطها بالمناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية “ قسد” وتستغلها لتهريب الوقود باتجاه البوكمال والميادين، ثم بيعه بأسعار غالية سواء عن طريق الوكلاء أو محطات الوقود التي تسيطر عليها الميليشيا أيضًا.

جدير بالذكر أن الحرس الثوري أدخل البنزين العراقي بطريقة غير مشروعة إلى البوكمال عبر معبر سكة حديد غير شرعي في قرية الحري بالشراكة مع ميليشيا "الحشد الشعبي العراقي"، ومنع الأهالي من نقل المحروقات إلى منطقة البوكمال للتحكم في أسعارها بشكل كامل.