درعا تعيد الثورة إلى سيرتها الأولى..وحواجز النظام تتهاوى تحت ضربات ثوارها

قاسيون_متابعات

تطورات متسارعة في أحداث درعا بعد فشل الإتفاق، حيث بدأت الفرقة الرابعة والميليشيات المساندة لها، اليوم الخميس، عملية اقتحام لأحياء درعا البلد المحاصرة، من ثلاثة محاور،

وقال "تجمع أحرار حوران" إن محاولات الاقتحام تزامنت مع قصف بصواريخ الفيل وقذائف المدفعية الثقيلة والدبابات، ما أدى لاستشهاد شخصين وإصابة عدد من المدنيين بجروح، في ظل عدم وجود أي مركز طبي.

وأضاف التجمع أن قوات النظام قصفت بلدة اليادودة براجمات الصواريخ وصواريخ الأرض أرض من نوع الفيل، بالإضافة لقصف بلدة طفس بقذائف الهاون.

وأشار إلى أن أهالي درعا البلد تصدوا لهجوم النظام واستطاعوا تدمير دبابة وقتل طاقمها، مؤكداً أن أبناء بلدة صيدا سيطروا على مفرزة الأمن العسكري والحاجز أمام المفرزة وحاجز مشفى صيدا بعد اشتباكات دارت مع قوات النظام فيها، وأسروا 25 عنصراً مع صف ضابط برتبة مساعد أول

كما تمكن أبناء بلدة أم المياذن شرقي درعا من إغتنام دبابة وأسلحة متنوعة بعد السيطرة على حاجز للنظام، كما سيطر الثوار على حاجز البكار التابع لقوات الأسد والواقع بين بلدة البكار ومدينة تسيل بريف درعا الغربي، ومفرزة الأمن العسكري في بلدة الشجرة.

يذكر أن أهالي درعا البلد وجهوا نداء استغاثة لعدم توفر أي مواد إسعافية بعد إغلاق النقطة الطبية الوحيدة، أمس الأربعاء، جراء استهدافها من قبل قناصة الفرقة الرابعة.