تزايد الاقبال على استئجار المزارع الخاصة بريف دمشق الغربي لقضاء العطلات

قاسيون – رصد سجل تأجير المزارع الخاصة  رواجاً كبيراً خلال عطلة العيد وما سبقها من أيام في مناطق سيطرة النظام حيث تجاوز أجرة الليلة الواحدة أكثر من 200 الف ليرة سورية  . ورأى  الكثيرون من رواد هذه الأماكن  أن هناك أسباباً عديدة دفعتهم للبحث عن مزرعة صغيرة لقضاء بعض الوقت للترويح عن النفس ومنها أن الذهاب إلى البحر أصبح مكلفاً جداً، حيث اشتكى البعض من أن أجرة الشاليهات ارتفعت بشكل لافت ووصلت لنحو ربع مليون ليرة باليوم، إضافة إلى الصعوبة بتأمين مادة المحروقات اللازمة لسيارتهم وطول المسافة.وتقول مصادر إعلام النظام إن استئجار المزارع في ريف دمشق الغربي وتحديداً في دروشا وخان الشيح وجديدة لاقى رواجاً غير مسبوق بعد الازدحام على بيت جن ومزرعتها لقصر المسافة بين تلك المناطق ودمشق و لفتت المصادر  أن حجوزات المزارع أصبحت تتم عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، وهناك صفحات متخصصة بالموضوع حيث يتم التسويق لتلك المزارع سواء عن طريق السوق المفتوح أو نشر الصور ومكانها عبر الـ«فيسبوك» .وعن أسعار تأجير المزارع يقول أحد أصحاب المكاتب العقارية في قرية دروشا إن أجرة المزرعة تختلف حسب اليوم الذي يرغب المستأجر في قضائه وكذلك تختلف الأجرة في الأيام العادية عن أيام العطل والأعياد، ففي أيام عيد الأضحى المبارك تراوح المبلغ بين 175 – 200 ألف ليرة سورية باليوم الواحد، وطبعاً المبلغ يختلف حسب المزرعة ومساحتها والخدمات المتوافرة فيها ولكن بالنسبة للمزرعة الجاهزة لم يقل المبلغ عن المذكور أعلاه، وطبعاً في الأيام العادية ووسط الأسبوع ينخفض المبلغ إلى 125 – 150 ألف ليرة. وأضاف إنه في حال كانت المزرعة غير مفروشة وفيها الخدمات الأخرى أي قضاء يوم كامل من دون نوم فالمبلغ ينخفض إلى 100 – 125 ألف ليرة، مؤكداً أن ظاهرة الإقبال على استئجار المزارع في حالة انتشار واسع وأصبحت مفضلة للمواطنين. الوطن