واشنطن تطرح مقترحاً جديداً حول المعابر الإنسانية في سوريا

قاسيون – رصد أعلنت المندوبة  الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد أنها طرحت على بقية أعضاء مجلس الأمن الدولي اقتراحاً بتوسيع تقديم المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء سوريا، ما يعني أن جزءاً منها سيكون تحت إشراف النظام السوري.وعقب جلسة مشاورات مغلقة للمجلس حول سوريا، قالت المندوبة الأميركية: "أمامنا 4 أيام فقط قبل انتهاء صلاحية الوصول عبر الحدود رسميا، مما يعرض حياة الملايين للخطر". وحذرت من أي مدة "أقل من 12 شهراً يمكن أن تُعقد بشدة قدرة المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة على تقديم المساعدة". وتابعت غرينفيلد: "لا يوجد بديل لآلية الأمم المتحدة العابرة للحدود، خاصة وأن الاحتياجات ارتفعت في العام الماضي مع فيروس كورونا، ولهذا تدعم الولايات المتحدة جميع أشكال المساعدة الإنسانية في سوريا، سواء عبر الحدود وكذلك عبر الخطوط تحت إشراف النظام السوري". ورفضت الربط بين رفع العقوبات الأميركية المفروضة على نظام الأسد وبين التمديد لآلية المساعدات العابرة للحدود، وهو ما تطالب به كل من روسيا والصين.وقالت حسب موقع المدن إن "مساعداتنا الإنسانية لجميع السوريين في جميع أنحاء البلاد، ونضمن أن الناس في المناطق التي يسيطر عليها النظام يحصلون أيضاً على المساعدة التي نقدمها للمناطق الخارجة عن سيطرته ". ومن المنتظر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً الخميس، من أجل تجديد التصويت على القرار رقم "2533" الذي ينص على السماح بتدفق المساعدات الإنسانية إلى سوريا من الحدود التركية، وعبر معبر باب الهوى قبالة محافظة إدلب.