أطباء بلا حدود: توجه رسالة لمجلس الأمن بشأن المعابر في سوريا

قاسيون_رصد

طالبت منظمة "أطباء بلا حدود" أسوة بعشرات المنظمات الإنسانية الدولية، بتجديد الآلية العابرة للحدود، فضلا عن إعادة نقاط العبور الحدودية من معبري "باب السلام واليعربية" ليتسنى إدخال المساعدات إلى شمال غرب وشمال شرق سوريا.

وقالت المنظمة في بيانها اليوم السبت، إن أكثر من أربعة ملايين شخص في شمال غربي سوريا، سوف يفقدون إمكانية الوصول إلى المساعدات الطبية والإنسانية التي يحتاجونها، إذا فشل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في تجديد تفويض إدخال المساعدات عبر الحدود بحلول العاشر من تموز المقبل، وهو تاريخ انتهاء التفويض السابق.

من جانبه قال المنسق الميداني لمنظمة "أطباء بلا حدود" في سوريا: "إذا انقطع شريان الحياة هذا، فإننا سنرى المزيد من الوفيات".

وأضاف: "إذا توقف تدفق الإمدادات الطبية عبر باب الهوى، فقد نفقد قدرتنا على علاج المرضى، لأن مخزوننا الحالي لا يمكن أن يستمر سوى ثلاثة أشهر، وإذا تم تخفيض إمدادات الغذاء ومياه الشرب، فإن الأمراض والأوبئة ستؤثر على النازحين داخليا والسكان المحليين".

مؤكداً أن سكان هذه المنطقة بعض نزح أكثر من 14 مرة، وهم يعتمدون كليا على المساعدات الإنسانية.

ولفتت المنظمة في بيانها، إلى أنه إذا فشل مجلس الأمن في إعادة تفويض هذه الآلية العابرة للحدود من شأنه أن يزيد من تفاقم الوضع الإنساني اليائس أصلا في شمال غرب سوريا.

وحذرت من أن تواجه منظمة أطباء بلا حدود، باعتبارها واحدة من مقدمي الخدمات الطبية القلائل المتبقين في المنطقة؛ تحديات متزايدة في الوصول إلى السكان الأكثر ضعفا في شمال غرب سوريا.