سخرية واسعة من منحة بشار الأسد على صفحات الموالين

قاسيون_سوشال

لاقى مرسوم بشار الأسد ، بإعطاء منحة للعاملين في الدولة ، بقيمة 50 ألف ليرة للموظفين ، و49 ألف للمتقاعدين ، استياءً كبيراً، من المواطنين، وردود فعل ساخرة على مواقع التواصل الإجتماعي وانتقد موالون ومُقَربون من النظام قيمة المنحة وعدم شموليتها لكافة المواطنين ننقل بعضها

فكان أحد الموالين ويدعى "Yazan Slieman" يعني بتعطونا 50 الف لشهر واحد .. وبتدفعونا 500 الف بدالها كل شهر خلص منرجع كل الزيادات اللي عطيتونا ياها بس رجعو كلشي متل قبل.

اما "حسام باسل القجي" فقال "والي مانو موظف شو بيعمل وبعدين الخمسين الف هيي جمعوها وعطوها لتجار وال والحرمية من الحكومة بلكي بيشبعو وبيتركو الشعب بحالو الخمسين الف هدول مابينقذو حدا من الجوع مو هيك الحلول بتنعمل"

من جانبها علقت المدعوة "Nanosh Hs" خلص انا رح آخدا للمنحه وروح اشتري سيارة يالله انتوو شو شعب طميع لك هي ٥٠ الف بتعيشكون ملوك اذا عرفتو حطيتوا بالمكان الصحيح عقوله واحد.

اما "Batool Helal" فقال ياسيادة الرئيس لسا ماقبضونا طبيعة العمل اللي عملتلنا ياها من أربع شهور.

يذكر أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التابعة للنظام رفعت مساء أمس اليوم الثلاثاء ,أسعار مادتي البنزين بنوعيه الممتاز والاوكتان, واسطوانة الغاز المنزلي، ورفعت أيضا سعر مبيع أسطوانة غاز البوتان المنزلي وزن/ 10/كغ للمستهلك ليصبح /3850 / ليرة سورية بدلا من 2800 ليرة سورية. المصدر صاحبة الجلالة الموالية.

وأصدر رئيس النظام السوري، بشار الأسد، اليوم الثلاثاء 16 من آذار، المرسوم التشريعي "رقم 2"، بصرف منحتين ماليتين الأولى للعاملين، بقيمة 50 ألف ليرة سورية، والثانية للموظفين المتقاعدين بقيمة 40 ألف ليرة سورية.

وجاء في المرسوم بأن المنحة الاولى توزع لمرة واحدة بمبلغ مقطوع 50 ألف ليرة سورية "أي مايعادل 11 دولارًا أمريكيًا"، وحدد مبلغ المنحة الثانية بـ 40 ألف ليرة سورية "أي مايعادل تسعة دولارات أمريكية"، للموظفين المتقاعدين من العسكريين والمدنيين المشمولين بأنظمة التقاعد والتأمين والمعاشات والتأمينات الاجتماعية النافذة، بما فيهم الخاضعون للمرسوم التشريعي “رقم48” لعام 1972 والقانون “رقم 43” لعام 1980.

ويستفيد من المنحة الثانية عائلات أصحاب المتقاعدين، وتوزع عليهم وفق الأنصبة المحددة في القوانين الخاضعين لها.

وكان الأسد أصدر مرسومًا تشريعيًا (34)، في 23 من كانون الأول 2020، بمنحة مالية بذات القيمة المالية، ولنفس الشريحة من العاملين المدنيين والعسكريين والمتقاعدين.

ويستنزف النظام منذ سنوات الكادر البشري لقواته، حتى تجاوزت مدة خدمة بعض العناصر سبع سنوات، في حين تحوّل التسريح إلى مطلب متكرر يظهر من وقت لآخر عبر مواقع التواصل.

ويأتي ذلك في ظل الأوضاع المعيشية السيئة التي يعاني منها المواطنون في مناطق سيطرة نظام الأسد، بسبب الانهيار غير المسبوق لليرة السورية وغلاء الأسعاء في الأسواق، فضلاً عن انتشار فيروس "كورونا" وتبعات ذلك.