الصراع على رياض حجاب .. يؤجج الخلاف بين السوريين

قاسيون ـ سوشال

انشغلت وسائل التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين ، بتصريحات رئيس الوزراء الأسبق المنشق ، رياض حجاب ، خلال لقائه مع قناة الجزيرة ، حيث رأى الكثيرون أن حجاب بدا ناشطا سياسيا في تلك المقابلة ، أكثر منه رجل سياسة ومعارض لنظام الأسد .

وعلى المستوى المقابل ، شن ناشطون حملة على الفيسبوك ، تحدثوا فيها عن قبول بأن يكون رياض حجاب هو رجل المرحلة القادمة ، وبأنه يستحق أن يقود سوريا في الفترة الانتقالية ، نظرا لعدم تلوث يديه بالدماء إلى جانب النظام ، وبالأموال إلى جانب المعارضة .

ولقيت هذه الحملة ردود أفعال كثيرة من قبل معارضين بارزين ، الذين تهجموا على رياض حجاب ورأوا أن هناك مبالغة كثيرة ، وهالة يحاول البعض أن يرسمها حوله .

وكان لافتا كلام المعارض والحقوقي البارز ، هيثم المالح في الذكرى العاشرة للثورة السورية ، التي اعتبر فيها حجاب بأنه لم ينسحب من حزب البعث ، ولم يعتذر عن عمله إلى جانب النظام ، وبالتالي لا يجوز أن يكون له دور في مستقبل سوريا ، ولا حتى في المرحلة الانتقالية .

كما شن ناشطون آخرون ، هجوما على رياض حجاب ، من مبدأ أن كل من عمل مع النظام سابقا ، يجب إقصاؤه ، وعدم تكليفه بأي منصب أو مهمة .

واعتبر البعض أن حجاب ليس بريئا في المعارضة ، بل هو رجل قطر ، ويخدم سياساتها ، على اعتبار أنه مقيم على أراضيها .

وأثار هذا الخلاف بين المعارضين على وسائل التواصل الاجتماعي ، حفيظة العديد من الكثير من الناشطين ، الذين رأوا بأن السوريين يستحقون ما يحصل لهم ، لأنهم غير قادرين على التوحد رغم كل ما فعله نظام الأسد بهم من قتل وإجرام .

وقالوا ، إن السوريين يجب أن يقبلوا أي شخصية غير بشار الأسد ، لأنه هو عنوان النظام وواجهته ، وبالتالي استبداله بشخص آخر ، مهما يكن هذا الشخص ، لا بد أن يكون ذلك دلالة على سقوط هذا النظام .