هل هرب بشار الأسد وزوجته إلى روسيا ..؟

قاسيون ـ سوشال

تناقل العديد من الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي ، أخبارا عن هروب بشار الأسد إلى روسيا ، بحجة العلاج في موسكو على إثر إصابتهما بفيروس كورونا ، حيث رأى العديد من المعلقين ، أن هذا الإعلان لم يكن سوى مقدمة لسحب بشار الأسد من السلطة إيذانا بتسوية الأوضاع في سوريا وفق رؤية جديدة ، يأتي على رأسها المجلس العسكري الانتقالي الذي بات الحديث عنه يتزايد على وسائل الإعلام الدولية .

وتفاعل السوريون مع هذه الشائعات عبر صفحاتهم على الفيسبوك ، مشككين بصحتها ، سيما وأن مثل هذه الأخبار تم تداولها بكثرة على مدى السنوات العشرة الماضية ، ليتضح لاحقا بأنها لم تكن سوى أكاذيب ، الهدف منها إحباط الثوار السوريين ، والنيل من هممهم في مواصلة النضال ضد نظام القمع في بلدهم .

وعلى جانب آخر ، أكد ناشطون آخرون ، بأن خبر نقل بشار الأسد وزوجته إلى موسكو صحيح مئة بالمئة ، مشيرين إلى إحدى الصحف التركية المقربة من الحزب الحاكم ، والتي كانت الوحيدة التي ذكرت هذا الخبر نقلا عن مصدر روسي معلوم ، في قاعدة حميميم في اللاذقية .

وأشار بعض الإعلاميين الموالين للمعارضة ، إلى أنهم تواصلوا مع مصادرهم الموثوقة بدمشق ، وأكدوا لهم بأن بشار الأسد غادر بالفعل إلى روسيا مع جميع أفراد أسرته ، ولكن دون تأكيد إن كانت المغادرة بقصد العلاج أم بقصد الهروب .

وفي السياق ، تعاملت وسائل إعلام المعارضة بحذر مع خبر هروب بشار الأسد إلى موسكو ، حيث لم تتطرق إليها سوى بعض الوسائل والتي تعاملت معها على أنها في إطار الشائعات غير المؤكدة .