أطباء بلا حدود: الناس يقتلون بوتيرة قاسية داخل الخيام في مخيم الهول

قاسيون_متابعات:

أعربت منظمة أطباء بلا حدود الدولية عن صدمتها وحزنها إزاء الأحداث التي وقعت في مخيم الهول شرق سوريا التي خسرت أحد أفراد طواقمها هناك، وعبرت عن قلقها البالغ من جراء انعدام الأمن الذي يواجهه سكان المخيم الذي يشكّل النساء والأطفال نسبة الثلثَين فيه.

وقال مدير الأنشطة الطارئة في سوريا، "ويل تيرنر" إن : "الوضع في مخيم الهول من ناحية الأمن والأمان غير مقبول على مدى العامين الماضيين، وقد شهد الوضع مزيدا من التدهور هذا العام".

وكانت منظمة أطباء بلا حدود علقت أنشطتها في المخيم خارج العيادة مؤقتا، نتيجة تفاقم سوء الوضع الأمني في الهول، إذ يقع مخيم الهول تحت سيطرة السلطات المحلية والقوى الأمنية التي تمنع غالبية السكان من مغادرة محيط المخيم.

وأضاف تيرنر: "يُقتل الناس بوتيرة قاسية في المخيم، غالبا داخل الخيام التي يقطنونها؛ يترك العديد من القتلى أطفالا لن يكون لديهم مَن يرعاهم، وتقع على السلطات مسؤولية توفير الأمن والأمان للناس في جميع الأوقات، هذه ليست بيئة آمنة كما أنها حتما ليست مكانا مناسبا ليكبر فيه الأطفال، على هذا الكابوس أن ينتهي".

كما ناشدت المنظمة الدولية، المجتمع الدولي والبلدان التي يسكن مواطنوها في مخيم الهول أن تتحمل مسؤولية إيجاد حلول طويلة الأمد لهؤلاء الأشخاص، ويجب أن تكون الحلول طوعية، تتماشى والمعايير القانونية الدولية بما فيها القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.