خطر كورونا يتصاعد ...و صحة النظام تنتقل إلى خطة طوارئ جديدة

قاسيون – رصد طلبت وزارة الصحة في حكومة النظام السوري، من جميع المشافي في مناطق سيطرة النظام السوري، إيقاف العمليات الباردة اعتباراً من 2 من شهر كانون الأول المقبل، مع استمرار العمل بالحالات الاسعافية والعمليات الجراحية الخاصة بالأورام. ووجهت الوزارة في تعميم، المشافي كافة بالانتقال إلى العمل ضمن خطة الطوارئ "B"، والتوسع ضمن أقسام المشافي لصالح مرضى فيروس "كورونا"، ورفد الأقسام بالكوادر اللازمة.ودعت إلى تأمين مستلزمات القبول في أقسام العناية (الاسعافية، العامة، القلبية، العصبية، والحروق) لاستثمارها في قبول مرضى "كورونا" عند الضرورة القصوى. ويأتي القرار في ظل حديث عدد من الأطباء في مناطق سيطرة النظام عن موجة ثانية لـ"كورونا"، وسط ارتفاع في عدد المصابين بالفيروس إلى نحو ثمانية آلاف مصاب.وأكد تعميم الصحة على ضرورة تطبيق خطة استدعاء الكوادر في حالة الطوارئ وتشغيل المشافي بالطاقة القصوى وكامل القدرات والإمكانيات. كما طالب بمراجعة خطة تزويد الأوكسجين لضمان استمرار العمل بالحد الأقصى المطلوب، وتأمين مصادر بديلة واحتياطية.وكان الفريق الاستشاري المعني بمواجهة فيروس "كورونا" في مناطق سيطرة النظام السوري، أكد قبل أيام، أن البلاد تسير في "الطريق السريع للذروة الثانية من وباء كورونا". وقال عضو الفريق، الدكتور نبوغ العوا، إن الوصول إلى الذروة الثانية سيكون خلال شهر أو أقل، مرجحاً أن تكون "أقسى وأصعب" من الذروة الأولى في حال لم تتخذ الإجراءات المناسبة. مواقع موالية