loader

صاحب مقطع “والله لنرجعها لـ2011” ينفي اعتقاله ويوضح أسباب المشادة مع ضباط النظام

قاسيون – رصد نفى محمد زطيمة, الذي ظهر في شريط مسجل خلال مشادة كلامية مع احد ضباط النظام في درعا, أن يكون قد اعتقل من قبل سلطات الأسد, في مهد الثورة السورية.وقال زطيمة تفاجأت بانتشار خبر اعتقالي على يد قوات النظام، وأنني ما زلت حراً طليقاً في مدينة درعا. وتناقلت وسائل إعلام موالية لنظام الأسد خبر اعتقال زطيمة بعد التسجيل المصور الذي تناقلته صفحات ووسائل إعلام معارضة، يظهر فيه زطيمة وهو يشتم قوات النظام في مشادة كلامية مع مجموعة من الضباط في إحدى محطات الوقود بمدينة درعاوأضاف أن المشادة الكلامية مع الضباط جاءت بعد اعتداء ضابط برتبة نقيب من فرع الأمن الجنائي في درعا على أحد أبناء درعا البلد، من الذين سبق لهم أن وقعوا على اتفاق التسوية. وبحسب ما نقل "تجمع  أحرار حوران" عن زطيمة فإن الشاب يعمل في أحد المحال التجارية القريبة من فرع الأمن الجنائي، وبعد أن تأكد الضابط من هوية الشاب، وجه له العديد من الشتائم، وصلت حد الضرب بالسلاح.انتشر المقطع كما النار في الهشيم، لا سيما أن زطيمة هدد قوات النظام المتواجد في المحطة بالنزول إلى الشارع مجدداً، مذكرا بتاريخ انطلاق الثورة في العام 2011. يذكر أن محافظة درعا تشهد احتجاجات ومظاهرات بشكل أسبوعي رداً على عمليات الاعتقال والانتهاكات التي تمارسها قوات النظام في حق المدنيين من أبناء المحافظة، تأتي هذه المظاهرات بالتزامن مع عمليات اغتيال كان آخرها اليوم، حيث قضى أربعة من أبناء المحافظة في عمليات اغتيال متفرقة، ثلاثة منهم من عناصر التسويات الذين يعملون لصالح فرع الأمن العسكري في المحافظة، والرابع مدني.