loader

نشطاء سوريون يطلعون تركيا على ممارسات هيئة تحرير الشام بحق أهالي ادلب

قاسيون – رصد – متابعات وجه مجموعة من النشطاء والمثقفين والسياسيين السوريين رسالة إلى القيادة التركية اليوم الاثنين بخصوص الأوضاع في محافظة إدلب شمال غربي سوريا وممارسات "هيئة تحرير الشام" فيها.وقال الموقعون على البيان حسب موقع نداء سوريا :  "إن تنظيم هيئة تحرير الشام والمصنّف على قوائم الإرهاب في الدولة التركية، ومن قبل الأمم المتحدة، مستمرٌّ في ممارساته بحق المدنيين في إدلب، وضد فصائل المقاومة التي تدافع عن الشعب السوري في وجه نظام الأسد والقوات الروسية". وأشار البيان إلى أن آخر انتهاكات الهيئة كانت تحريك أرتالها العسكرية لضرب حركة أحرار الشام التابعة للجبهة الوطنية للتحرير، والعمل على تغيير قيادتها المحلية، وإحلال قيادة أخرى محسوبة على الهيئة وتتحرك بأوامرها.وأضاف: "إنّ الخطوات التي يتخذها تنظيم "هيئة تحرير الشام" والتي تهدف إلى الاستحواذ على القرار السياسي لمحافظة إدلب، وعلى المجلس العسكري، والانقلاب على الفصائل لإرغامها على العمل تحت رايته من شأنها أن يصعِّب مهمة فصائل المقاومة السورية في الدفاع عن إدلب، وكذلك من شأنه أن ينسف الجهود التركية الهادفة لحماية المدنيين. وشدد موقعو البيان على أن خطوات هيئة تحرير الشام هذه ستعطي النظام السوري وروسيا ذرائع جديدة لقضم المزيد من الأراضي بحجة أنها خاضعة لسلطة "تنظيمٍ إرهابيٍّ".وأضاف: "بسبب خطورة الوضع، ولأن الأطراف الانقلابية التابعة لهيئة تحرير الشام تدعي كذباً بأنها مدعومة من تركيا، فإننا نناشد القيادة التركية التي وقفت موقفاً مشرفاً إلى جانب أبناء محافظة إدلب عندما أرسلت جيشها وأوقفت حملة نظام الأسد ، ومنعت كارثةً إنسانيةً، بأن تسارع إلى تخليص المدنيين المحليين من سطوة وسلطة هذه التنظيمات التي فككت فصائل المقاومة على مدار السنوات الماضية وأرهبت السكان، وأرهقت كاهلهم بالضرائب والاتاوات، وجعلت إدلب وباقي الأراضي المحررة هدفاً سهلاً للروس والنظام السوري". وختم الموقعون بيانهم بالقول إن الشعب السوري لن ينسى موقف القيادة التركية التي لم تتخلّ عنه عندما تُرك تحت رحمة روسيا والنظام، وإن هذا الخطاب هدفه أن يكون للدولة التركية موقفٌ مما يجري ينبع من مصلحة الشعب السوري.