loader

"تحرير الشام" تمنع تحركات عناصر "أحرار الشام" على المعابر التابعة لها

قاسيون – رصد – متابعات أكدت مصادر محلية مطلعة أن "هيئة تحرير الشام" منعت تحركات عناصر حركة "أحرار الشام" على المعابر التابعة لها، والفاصلة بين ريف حلب الشمالي، وإدلب.وأشارت المصادر إلى أن المعابر التابعة للهيئة تطبق القرار على العناصر الملتزمين بالوقوف إلى جانب قيادة الحركة المتمثلة بـ"جابر علي باشا"، وتستثني الأشخاص الموالين لقائد الحركة السابق "حسن صوفان". وتشهد الحواجز داخل إدلب أيضاً تدقيقاً مشدداً على عناصر حركة "أحرار الشام"، ذلك بالتزامن مع إقدام الهيئة على تسليم بعض المقرات التابعة للحركة في "الفوعة" بريف إدلب، للأشخاص الذين قادوا انقلاباً ضد قيادتها بالتعاون مع "صوفان"، ذلك بعد يومين من السيطرة عليها.وتأتي التوترات الحالية على إثر محاولة "التمرد" التي قادها القائد السابق للجناح العسكري في أحرار الشام "عناد الدرويش" الملقب بـ"أبو المنذر"، ضد قيادة الحركة، بالتنسيق مع "حسن صوفان"، الذي ينسق بدوره مع "تحرير الشام". وقبل أيام أكدت مصادر خاصة لموقع نداء سوريا المعارض أن "هيئة تحرير الشام" ستتدخل بالقوة من أجل تغيير قيادة "أحرار الشام" وذلك بعد أن قامت الأخيرة بإقالة قائد الجناح العسكري "درويش" وإعادة هيكلة الفصيل من جديد.وأوضحت أن قيادة "الهيئة" ناقشت مع "حسن صوفان" خيار شن حملة عسكرية من أجل اعتقال قيادات من الصف الأول في الحركة، بهدف تهيئة الطريق لعودة "صوفان" إلى قيادة الفصيل. ولجأت "تحرير الشام" إلى هذا الخيار بعد وصول "صوفان" والهيئة إلى طريق مسدود فيما يخص إبقاء قائد الجناح العسكري المُعفَى من مهامه "عناد درويش" في منصبه، والذي يدين بالولاء لـ"صوفان".وتخطط "تحرير الشام" لإضعاف "أحرار الشام" وقيادتها الحالية، بعد اتفاقها مع "صوفان" على تشكيل مجلس عسكري يقوده "أبو حسن الحموي" قائد الجناح العسكري في "تحرير الشام"، على أن يتم تعيين "صوفان" عضواً أو مديراً لممثلية سياسية في إدلب سيتم تشكيلها لاحقاً.