loader

"تحرير الشام" ترسل تعزيزات عسكرية نحو مقرات "أحرار الشام"

قاسيون - رصد

سيّرت "هيئة تحرير الشام"، أرتلاً عسكرية نحو مقرات "حركة أحرار الشام"، التي تشهد نزاعاً داخلياً ومحاولة "انقلاب".وقال مسؤول التواصل في مكتب العلاقات الإعلامية للهيئة، تقي الدين عمر، إن الأرتال العسكرية التي سيرتها "تحرير الشام" تهدف إلى "فض النزاع وتثبت الأوضاع على ماهي عليه ولكيلا يتفاقم المشهد".وأضاف عمر، أن "النزاع الحاصل هو خلاف داخلي في حركة (أحرار الشام) وهذا ما أكدته وأوضحته قيادات داخل الحركة، فلا صحة لما ينقل أن (هيئة تحرير الشام) طرف في النزاع أو تؤازر فئة على أخرى"، وفق ما نقلته "شبكة الدرر الشامية". وأعرب عن "استنكار الهيئة هذا التنازع داخل (أحرار الشام)"، ودعا الحركة إلى "تجنب أسبابه والاجتماع على مصالح الثورة مع ترجيح لغة العقل والحكمة"، على حد قوله.وأشارت مصادر محلية، إلى أن "تحرير الشام"، فرضت حصاراً على "مقر 101" التابع لـ"حركة أحرار الشام" في أريحا بريف إدلب، إضافة إلى الفوعة، دون اقتحامها، وذلك بعد سيطرة الجناح المعارض للقيادة العامة. وكانت "تحرير الشام"، استقدمت تعزيزات عسكرية تضم عربات مصفحة ورشاشات ثقيلة من المناطق الحدودية إلى عمق إدلب، بذريعة عزمها تنفيذ عملية عسكرية ضد خلايا تابعة لتنظيم "داعش" في المنطقة.وأصدرت "تحرير الشام" بياناً، نفت فيه وقوفها إلى جانب أحد أطراف النزاع على حساب طرف آخر، في إشارة إلى اتهامها بدعم "محاولة انقلاب" القائد السابق لـ"أحرار الشام"، حسن صوفان. وتشهد "أحرار الشام"، خلافات وصراعاً بين مؤيدين للقيادة الحالية للحركة متمثلة بقائدها جابر علي باشا، وبين مناصرين للقائد السابق صوفان، المقرب من "تحرير الشام"، ومن خلفه الجناح العسكري بقيادة "أبو المنذر".المصدر : مواقع معارضة