loader

المعارك تتواصل بين "تنظيم الدولة" و قوات النظام في البادية... وسط خسائر كبيرة للطرفين

قاسيون – رصد أفادت صفحات وشبكات إخبارية أمس الأربعاء باستمرار الاشتباكات العنيفة على عدّة محاور بريف حماة الشرقي ضمن البادية السورية بين قوات الأسد والميليشيات الموالية لها من جهة، وتنظيم داعش من جهة أخرى.حيث يأتي ذلك في إطار الهجوم المتواصل من قِبل خلايا تنظيم داعش على المنطقة، والذي يترافقُ مع قصفٍ واستهدافٍ مكثّفٍ لحواجز قوات الأسد في المنطقة، بالإضافة لمشاركة طائرات الاحتلال الروسي بصدِّ تلك الهجمات، فضلاً عن مشاركة مروحيات نظام الأسد يوم أمس الأربعاء باستهداف المنطقة. وتتركّز الاشتباكات بشكلٍ رئيسي على محاور الرهجان والشاكوسية وأثريا بأقصى ريف حماة الشرقي ضمن البادية السورية، ووثّقت مراصد محلية خسائر بشرية فادحة خلال 48 ساعة من القصف الجوي والبريّ المكثّف والاشتباكات العنيفة.حيث قُتِل وفقاً لتلك المراصد حوالي 21 عنصراً في قوات الأسد، بينما قُتِل 13 عنصراً من تنظيم داعش، وعددُ القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضُهم في حالات خطرة. وكانت قوات الأسد أطلقت خلال الفترة الماضية عدّة عمليات عسكرية لتمشيط البادية السورية من خلايا تنظيم داعش بعد مقتلِ العشرات من جنودها، وفقدانها الاتصال بعدّة أرتال تابعة لها.من جهتها أعلنت صفحات مقربة من تنظيم داعش، عن سيطرة التنظيم  على طريق إثريا- خناصر، وقرى عدة في المنطقة، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من النظام أو من المعرفات الرسمية التابعة للتنظيم، كما لم تتضح خسائر الطرفين.  بينما أكد أهالي المنطقة لمراسل جسر أن الاشتباكات تسببت بقطع طريق أثريا- خناصر وطريق السلمية- الرقة.لاتزال الاشتباكات تدور في البادية السورية بين قوات النظام والميليشيات المساندة له من جهة، وبين عناصر تنظيم “داعش” من جهة أخرى، وذلك بعد أن شن عناصر التنظيم سلسلة من الهجمات على مواقع وأرتال للنظام في المنطقة. وشوهدت أمس  الخميس، تعزيزات عسكرية تابعة للنظام وميليشيات “الدفاع الوطني” و”لواء القدس”، متجهة إلى منطقة أثريا بريف حماة الشرقي.وكانت عدة مصادرر إعلامية تابعة للنظام ،أعلنت  أمس  الخميس، انطلاق عملية عسكرية واسعة ضد خلايا تنظيم (داعش) في بادية حماة، والرقة، وحمص، ودير الزور، بتغطية جوية روسية. وشهدت المنطقة تحليقاً وقصفاً مكثفاً من قبل الطائرات الروسية، بالإضافة لمشاركة مروحيات النظام ، بالتزامن مع الاشتباكات المستمرة، منذ الليلة الماضية.وتركزت الاشتباكات قرب منطقة أثريا بريف حماة الشرقي الواقعة تحت سيطرة النظام، وامتدت إلى منطقة الرصافة بريف الرقة، إضافة إلى أرياف حمص ودير الزور.

مواقع معارضة