loader

معهد إسرائيلي: حالة من التوتر تسود العلاقات الروسية – الإيرانية في سوريا

قاسيون – رصد
قال  معهد إسرائيلي، إن  حالة  من التوتر المتصاعد تسود العلاقات بين إيران وروسيا في سوريا، مؤكدا أن موسكو عاجزة عن إخراج طهران من سوريا حتى لو كانت تريد ذلك.
وأوضح "معهد السياسات والإستراتيجية" الإسرائيلي، في مقال لعضو الكنيست كسانيا سبتلوفا، أنه "بعد بضعة أيام من توقيع سوريا وإيران على اتفاق عسكري جديد يستهدف تعزيز الدفاعات الجوية السورية، ومنع غارات جوية جديدة على أهداف إيرانية وسورية، هزت التفجيرات المنسوبة لإسرائيل سماء دمشق".
وأضاف بحسب موقع العربي 21 : "هذه الحرب غير المعلنة بين طهران وتل أبيب والتي تتواصل منذ بداية الحرب في سوريا، لا تقلق الكرملين بصفتها هذه، على الأقل طالما تتخذ الأطراف جانب الحذر من المس بكرامة الروس وبمصالحهم في سوريا، ولكن المنافسة بين روسيا وإيران على النفوذ وعلى تحديد مستقبل سوريا تتحول من مصدر قلق لمشكلة".
ونوه الى أن "الغارات المنسوبة لإسرائيل في سوريا، تبعث على راحة كبيرة لموسكو، ولكنها تواصل إعفاء نفسها من القول الدائم؛ بأن هذه الغارات لا تساهم في استقرار الوضع في المنطقة، أما الاتفاق العسكري الجديد سابق الذكرـ فهو يثير أعصاب بعض الروس، كون الحديث يدور عن تطور قابل للانفجار على نحو خاص من شأنه أن يزيد عدم الاستقرار في سوريا، في حال زودت إيران الجيش السوري بمنظوماتها للدفاع الجوي، وحاولت هذه الهجوم على أهداف معادية في سماء سوريا".

ورأى المعهد، أن "التقارب بين دمشق وطهران، مؤشر لروسيا؛ على أن سوريا تفضل الاعتماد على الحلفاء في طهران بدلا من الاعتماد على الروس، الذين لم يتوقفوا في السنوات الأخيرة عن تذكير بشار الأسد من هو رب البيت في دمشق، وكان هذا واضحا على نحو خاص في خلال الزيارة الأخيرة للرئيس الروسي لسوريا في بداية السنة، عندما التقى بوتين الأسد ليس في قصر الرئاسة بل في القاعدة العسكرية الروسية".