loader

موقع أمريكي: أسماء الأسد غيرت موقفها من الأحداث بعد اكتشاف الرسائل الغرامية لبشار مع عشرات النساء

قاسيون - ترجمات

قال موقع فوكس نيوز الأمريكي، إن أسماء الأسد لم تؤيد سياسة بشار الأسد في قمعه للمظاهرات في بداية الثورة السورية 2011، إلا أن اكتشافها لمحادثات إلكترونية لبشار مع نساء، جعلها تغير موقفها.

وبحسب تقرير ترجمه "عربي21"، نقل سعد شاطرة، عضو مجلس إدارة شركة "باكة ميديا" السورية للأبحاث، أنه "عندما تزوج بشار سنية، فقد خلق انطباعا لدى السوريين، بأن هناك تغيرا في سياسة النظام الطائفية، وأنه سيلعب دورا إيجابيا"، مضيفا أن ما حدث كان هو العكس.

و أشارت إلى أنه في الأشهر الأولى من الثورة، لم تجر أسماء أي مقابلات ولم تظهر إلا في عدد قليل من المناسبات العلنية. ثم في أوائل عام 2012، جمد الاتحاد الأوروبي أصولها ووضعها تحت قائمة الممنوعين من السفر. 

ولفتت إلى أنه في العام ذاته، ظهرت تسريبات البريد الإلكتروني بين الأسد وعشرات النساء إلى الصحافة، ويقال إن أسماء استخدمت ذلك لصالحها، وأصبحت تلعب دورا مهما في دمشق، وزاد صعودها للسلطة وصورتها العامة. 

ونقل الموقع عن أيمن عبد النور، وهو مستشار منشق عن النظام، ويعمل رئيس منظمة "مسيحيون سوريون من أجل السلام" غير الربحية، أن أسماء لم تكن تؤيد كل هذا القتل والفظائع الجماعية، ولكن بعد أن تم تسريب تلك الرسائل الإلكترونية عن النساء في حاشيته، أرادت المغادرة مع أطفالها ولكن الجيش لم يسمح لها، "ثم جاء والدها وعقد صفقة باتت من خلالها تلعب دور السيدة الأولى في الحكومة مقابل دعمها لزوجها بالحب والابتسام". 

وأضاف عبد النور، أن أسماء لم تبدأ بلعب الدور إلا بعد وفاة السيدة الأولى السابقة، والدة الأسد "بعد عام 2016 أصبحت شخصا آخر، وتشارك في كل اللقاءات والحكومة والمنظمات غير الحكومية". 

ترجمة: عربي 21

 للاطلاع على المصدر اضغط هنا