loader

تركيا تتدخل في حادثة اعتداء عناصر من "فرقة الحمزة" على أهالي الغوطة بعفرين.. وهذه مخرجات الاجتماع

 قاسيون - عفرين ـ رصد 

التقى وفد من مهجري غوطة دمشق، والي عفرين، بحضور ضباط من المخابرات التركية ورئيس المجلس المحلي لعفرين.

وجرى خلال الاجتماع، الذي تم ليلة أمس الثلاثاء، اتصال هاتفي، مع والي هاتاي تحدث فيه مع الأهالي، خلال الاجتماع الذي استمر على مدى ثلاث ساعات.

وبحسب مصادر مطلعة، تحدث الأهالي، عن انتهاكات بعض المجموعات التابعة للجيش الوطني بحق المدنيين، والمشاكل التي تنعكس سلبًا عليهم وعلى الحياة العامة.

وخرج المجتمعون بعدة نقاط أساسية أهمها التأكد من إلقاء القبض على المجرمين بهدف محاسبتهم، وإغلاق مقر فرقة الحمزة، وتحويل المكان إلى جامعة لاحقاً.

وتطرق المجتمعون إلى مسألة إخراج الفصائل من عفرين، حيث أكد الجانب التركي على أنها خطوة قد تتم لاحقًا ولكن ليس خلال هذه الفترة، في حين شدد وفد الأهالي على أن حادثة الاعتداء السابقة ستتكرر إن لم يتم إخراج الفصائل.

وفي وقت سابق، وقّع ممثلون عن الطرفان المتنازعان في مدينة عفرين، على اتفاق ينهي الخلاف الحاصل في المدينة، بين أهالي الغوطة الشرقية، وعناصر من فرقة "الحمزة".

وتعهد الطرف الثاني "فرقة الحمزة"، بتسليم أي عنصر من الفرقة، إلى القضاء، كائناً من كان، وعدم إطلاق سراحه حتى نهاية المحكمة، حسب ما جاء في الاتفاق.

وجاء في الاتفاق أن فرقة الحمزة، تتعهد بإفراغ المقر الذي أطلق منه النار، وعدم إشغاله حتى نهاية التحقيق، وبموافقة الطرفين.

وتعهدت فرقة "الحمزة"، بدفع كامل التعويضات، للمتضررين من الحادثة، بناءً على حكم القضاء.

وختم الاتفاق، بالتأكيد على ضرورة تشكيل لجنة من الطرفين لمتابعة مجريات القضية.

وبدأت اشتباكات في حي المحمودية قريب من مطعم كبصو بين فرقة الحمزة و مجموعة من الغوطة الشرقية نتيجة قيام عنصر من ((فرقة الحمزة)) برمي قنبلة يدوية على محل الدمشقي لأنه رفض إعطائهم بالدين، وحدوث مشادة كلامية داخل المحل.