loader

قناة أمريكية: تعيين بوتين مبعوثاً خاصاً له في سوريا ..هو محاولة للسيطرة على مركز القرار السوري

قال المحلل السياسي سمير صالحة إن  تعيين الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" السفير الروسي "الكسندر يميفوف" مبعوثاً  خاصاً له في سوريا يعني أن "موسكو تحاول فــرض المزيد من الهيمنة على الملف السوري من خلال إدارة شؤون البلاد ككل، وضمان تثبيت كلمتها في التعامل مع هذا الملف"

وأضاف في حديث لموقع "الحرة" أن "موسكو تحاول السيطرة على مركز القرار في سوريا، والمتمثل بدمشق، لأنها تفترض أن الهيمنة على دمشق ستعطيها مساحة واسعة لإدارة شؤون سوريا بشكل كامل".

وشدد صالحة على ضرورة أن "يكون هناك تنسيق أكبر بين أنقرة وواشنطن لمواجهة الخطوة الروسية، وبخلافه سترتفع حظوظ موسكو في الانفراد بالملف السوري".

وعبر صالحة عن اعتقاده  أن واشنطن ستعمد على زيادة جهودها وتنسق أكثر مع أنقرة، خاصة إذا ما شعرت أن روسيا تحاول عرقـلة الحل النهائي في سوريا أو فـ.ـرض نفسها على هذا الحل.

 

 

ويرى مراقبون أن يفيموف سيتمتع بصلاحيات واسعة، بموجب المنصب الجديد، تجعله يتجاوز الأعراف المتعلقة بالتعامل مع الأطراف الحكومية السورية من دون الرجوع للقنوات الدبلوماسية كما كان يحصل في السابق.

وهذا يعني أن سفير موسكو في دمشق، أصبح يتبع الكرملين مباشرة، وليس لوزارة الخارجية الروسية، ما يمنحه حرية أكبر في التحرك واتخاذ القرارات.

وتأتي الخطوة الروسية بالتزامن مع تصاعد حدة الخلافات والانشقاقات داخل عائلة الرئيس السوري بشار الأسد، وكان آخرها الخلاف مع ابن خاله رجل الأعمال رامي مخلوف.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قالت في تقرير لها الاثنين إن الأسد يواجه مجموعة من التحديات الكبيرة التي قد تحدد مصيره وقدرته على تعزيز قبضته على السلطة، وهي الانشقاق داخل عائلته، وانهيار الاقتصاد وتزايد التوترات مع حليفه الرئيسي روسيا.

ويصف المعارض السوري وعميد كلية الإعلام السابق بجامعة دمشق يحيى العريضي خطوة بوتين الأخيرة بأنها استباقية باعتبار أنه بدأ يشعر بأن "أمرا جللا مفاجئا" قد يحصل قريبا.

وكتب العريضي في تغريدة على تويتر أن بوتين "يريد الاستئثار بالمكان متفردا حال حدوث فراغ"

ودعا العريضي السوريين إلى "التحرك أمميا بوضع البلد تحت رعاية أممية لا بوتينية احتلالية”، مضيفا أن بلاده باتت تخضع "للانتداب الروسي".

المصدر سوشيال