loader

في ظهور مختلف.. هل يسعى "الجولاني" لتغيير صورة "تحرير الشام" (صور)

تكرر في الأسابيع الأخيرة، ظهور القائد العام لتحرير الشام، "أبو محمد الجولاني"، بين عيادته للجرحى وتفقد المخيمات إلى لقائه شيوخ العشائر، غير أن ظهوره الأخير بمناسبة عيد الأضحى كان مختلفاً.

ونشرت وكالة “إباء” التابعة للهيئة،، أمس الإثنين 25  أيار، صوراً للجولاني، مع مجموعة من الأطفال، قالت إنها “معايدة لأبناء الشهداء بمناسبة عيد الفطر المبارك”.

ويرى مراقبون، أن ظهور الجولاني المتكرر مؤخراً، أراد منه توجيه رسائل للمدنيين في مناطق سيطرة الهيئة، مفادها أنه على اطلاع مباشر بكافة الأحداث في مناطق سيطرته، بينما ظهوره بين الأطفال، يهدف لإظهار وجه الهيئة "اللطيف".

وفي وقت سابق، بثت حسابات مقربة، من تحرير الشام، فيديو للجولاني، خلال اجتماعه مع شيوخ العشائر، في ريف إدلب، تحت عنوان "رد المظالم"، ويعتبر هذا الاجتماع هو اللقاء الثاني خلال أسبوع، ما يشير إلى رغبة "الجولاني" باستقطاب شيخوخ العشائر في المنطقة.

 

وتوالى خلال الأيام الماضية، ظهور القائد العام للهيئة "أبو محمد الجولاني"، كان آخرها، خلال لقائه مع المقاتلين الأربعة، الذين خرجوا من سجون النظام في عملية تبادل أسرى، أجرتها الهيئة.

وبحسب مراقبين، فإن هذا الظهور المتكرر يعتبر تغيراً واضحاً في سياسة الهية، كما معظم التنظيمات التي تتبع السرية في االتحرك، والتقليل من الظهور الإعلامي.

وقبل أيام ظهر "الجولاني"، في اجتماع مع شيوخ العشائر بإدلب، وقبلها ظهرفي زيارة لأحد المخيمات، في ريف إدلب.

وكان الجولاني ظهر في أحد المستشفيات، قبل قرابة أسبوعين، قالت معرفات الهيئة، إن الجولاني تفقد الجرحى في المعارك الأخيرة ضد النظام.

ويرى مراقبون، أن "الجولاني"، يقود حملة لتلميع صورة الهيئة في مناطق سيطرتها، بعد خروج مظاهرات ضدها.

وخرجت مظاهرات حاشدة في مدن وبلدات الشمال الغربي السوري تنديدًا بما قالوا إنها ممارسات “هيئة تحرير الشام” ضد المدنيين، عقب مقتل مدني برصاص “الهيئة”، مطلع أيار الحالي، ورفضًا لفتح معبر تجاري مع النظام السوري.