loader

مسح فوهة المسدس على وجهه.. الشرطي التركي قتل الشاب السوري في أضنة "عامداً متعمدماً"

أفضى التحقيق بمقتل الشاب السوري "علي الحمدان" (18) من قِبل أحد أفراد الشرطة التركية ، إلى هأن لم يحدث مطاردة بين الشرطي والشاب وكانت جميع الادعاءات كاذبة، وتم قتل الشاب عمداً.

وبحسب ما ذكرت صحيفة افيرنسال التركية، أن الشرطي قام بمسح فوهة المسدس على وجه الشاب قبل قتله، وسيتم محاكمة الشرطي "فاتح كاراجا" بتهمة القتل العمد.
وشهدت قضية الشاب السوري علي حمدان العساني (19 عاماً) والذي قتل يوم 27 من نيسان الماضي على يد رجل شرطة في ولاية أضنة التركية، تطورات دراماتيكية جديدة وذلك بعد أن كان حمدانوأوقف في الشارع بسبب خرقه لقرار الحظر المفروض من قبل السلطات التركية ضمن الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا.

التطورات الجديدة كشفت عنها -بحسب وسائل الإعلام التركية- نتائج الاختبارات الجنائية التي أجريت في مخابر الشرطة في ولاية أضنة والتي كشفت عن أن الشرطي "فاتح كاراجا" والذي أطلق النار على الشاب السوري، لم يطارده إطلاقاً بحسب تسجيل الكاميرات والذي كان متوفراً في الوقت الذي تم الزعم سابقاً إنه لا تتوفر تسجيلات لتلك المطاردة.

تحليلات المخابر الجنائية ورواية شهود عيان أكدت أن الشاب علي حمدان امتثل لأوامر الشرطة واستدار إليهم قبل أن يقتله فاتح بدم بارد برصاصة في القلب على بعد 15-20 متراً توفي مباشرة على إثرها.

تحليلات المخابر الجنائية أكدت أيضاً أن الرصاصة التي قدمت على أنها هي التي قتلت حمدان كانت كاذبة، وذلك بعد التحاليل التي أجريت على ملابس القتيل ونوع الرصاصة التي أرسلت إلى معهد إسطنبول للطب الشرعي، وإنما تم زرعها للزعم بأن الإطلاق كان من مسافة بعيدة، وأنها ارتدت لتتوجه للشاب بعد ارتطامها بشيء آخر.

يذكر أن قضية الشاب علي حمدان تحولت إلى قضية رأي عام في تركيا وذلك بعد حملة ضخمة نظمها أتراك على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان "أين قتلة علي"، وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قدم التعازي لعائلة الشاب قائلاً: "علي، ابننا أيضا، ولا يساورنكم الشك أبدا بخصوص صون حقوقه ومحاسبة الفاعل".

للاطلاع على المصدر اضغط هنا