loader

لليوم الثاني على التوالي.. عشرات حالات التسمم ناجمة عن وجبات إفطار فاسدة في مخيمات إدلب (فيديو)

 
وصلت عشرات حالات التسمم، إلى مشافي الشمال المحرر، لليوم الثاني على التوالي، ناجمة عن تناول وجبات  إفطار فاسدة تم تقديمها من قبل جمعيات خيرية، ما دفع لفتح تحقيق.
 
وتناقل ناشطون، تسجيلاً مصوراً تسجيلاً، يظهر بعض الحالات، في مخيم "المختار" منعنا من التصوير وتحريض المدنيين لمنعنا من تغطية الحدث دون معرفة الدوافع .

وشهدت مخيمات في ريف إدلب الشمالي، على الحدود السورية التركية، نحو مئة حالة تسمم على مدار يومي الإثنين والثلاثاء، وحسب المعلومات الأولية فإن السبب تناول وجبات إفطار وزعت على سكان مخيمات "شام شريف والمختار والطوبة ومعرة حرمة ومخيم رعاية الطفولة".

وأصيب نحو 70 شخصاً، بحالات تسمم غذائي، مساء الإثنين، في مخيم رعاية الطفولة بقرية دير حسان شمال إدلب، جراء تناولهم لوجبات إفطار وزعتها عليهم إحدى المنظمات الاغاثية العاملة بشمال السوري.

وقال الدفاع المدني السوري على صفحاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن “من بين المصابين 31 طفلاً و21 امرأة”، مضيفاً أن فرقه الطبية نقلت جميع المصابين إلى المراكز الطبية في المنطقة لتلقي العالج اللازم.


وقالت مصادر محلية إن أكثرمن 30 حالة تسمم وقعت في مخيم "معرة حرمة"، كما تم تسجيل 22 إصابة أخرى في بعض مخيمات بلدة "كلي" مساء الثلاثاء، بعد يوم واحد من إصابة نحو 50 طفلاً من نزلاء مخيم "رعاية الطفولة" في بلدة دير حسان بريف إدلب الشمالي، اسعفوا جميعهم لتلقي العلاج، وأكدت المصادر أن جميع الحالات مستقرة وغادر أكثر المصابين المشافي التي نقلوا إليها.

الجمعيات التي وزعت وجبات الافطار تعرضت لحملة انتقاد واسعة، وحمّلها الكثيرون المسؤولية عن الحادث، لكن مسؤولين في بعض الجمعيات التي قدمت هذه الوجبات، استبعدوا أن يكون السبب استخدام مواد فاسدة في الوجبات. وأكدوا أنه تم توزيع الآلاف منها، بينما لم يتجاوز عدد المصابين المئة، معتبرين أنه لو كان هناك خطأ في الأصل لتعرض كل من تناول هذه الوجبات للتسمم.

من جانبها، قالت وزارة التنمية والشؤون الانسانية في حكومة الانقاذ بإدلب إنها فتحت تحقيقاً في الحادث، وإنه تم تكليف دائرة الرقابة القانونية بالتواصل مع إدارات المخيمات التي وقعت فيها حالات التسمم من أجل الوقوف على الأسباب ومحاسبة المسؤولين، بينما طالب ناشطون بمنع توزيع الطعام في المخيمات واستبدال الوجبات بتوزيع ثمنها على النازحين، تجنباً لأي مخاطر.