loader

مرشح إسرائيل للرئاسة السورية "فهد المصري" : "سورية الجديدة لن تكون دولة معادية لإسرائيل "

نشر المرشح الإسرائيلي للرئاسة السورية "فهد المصري" منشوراً على صفحته على "فيسبوك" أمس وضح فيه الخطوط الرئيسية, للسياسة الداخلية والخارجية لسوريا الجديدة التي سيقودها.  

وتحت عنوان "سورية الجديدة و إسرائيل" قال في منشوره:
إن سورية الجديدة لن تكون دولة معادية لإسرائيل ولا لأي دولة إقليمية أو عربية أو دولية.
سورية الجديدة لن تكون و بأي حال من الأحوال مقرا ولا معبرا ولا مركز تدريب أو دعم ولا محطة ترانزيت او عبور للسلاح أو التطرّف والإرهاب.
لن تقدم الدولة السورية الجديدة أي تسهيلات لأية جماعات او أعمال عسكرية أو تخريبية تستهدف أمن وأمان إسرائيل أو اي دولة من دول الجوار والعالم.
لن تمنح سورية الجديدة الملاذ الآمن لمن يخطط أو يستهدف أمن واستقرار إسرائيل والأمن والاستقرار الإقليمي والدولي كائنا من كان,
إن أمن واستقرار إسرائيل بالضرورة بات مرتبطاً برحيل الأسد وحكمه وعودة الأمن والاستقرار إلى سورية في ظل وجود سلطة ودولة قوية في دمشق بعد الأسد.
حالة الفوضى والتطرف والإرهاب تتطلب حكم مجلس عسكري قوي للمرحلة الانتقالية يمتلك الدعم والإمكانيات والأدوات .
إن المرحلة الانتقالية تقتضي الدعم و المساعدة بدخول قوات ردع مشتركة للأراضي السورية تحت رعاية وإشراف الأمم المتحدة أو الناتو.

الجولان والسلام السوري الإسرائيلي :
إنطلاقا من وديعة رابين و مبادرة السلام العربية ومبادرة جبهة الإنقاذ الوطني في سورية للسلام مع إسرائيل:
ـ إننا نعترف بدولة إسرائيل و نرحب بإسرائيل جارة آمنة لنا ولسنا ضد إعطائها أية ضمانات دولية تطلبها ليعيش الشعب الإسرائيلي بأمن وأمان وسلام واستقرار .
ـ بناء مرحلة تاريخية جديدة بين سورية وإسرائيل قائمة على ثقافة السلام والتعاون بعد انتهاء مرحلة الشعارات والأوهام الكاذبة.
ـ إيجاد تسوية عادلة حول الجولان ترضي كلا الشعبين السوري والإسرائيلي.
ـ الانتقال بالعلاقة بين سورية وإسرائيل من مرحلة العداء إلى مرحلة الصداقة والتعاون ثم التحالف والعلاقات الاستراتيجية.
ـ اعتبار الجولان حديقة للسلام للشعبين السوري والإسرائيلي.
ـ اعتبار الجولان واحة للأمن والأمان.
ـ اعتبار جميع المواطنين في الجولان سفراء للسلام والعيش المشترك والتقارب بين الشعبين وهو أمر ممكن ومقبول فإسرائيل باتت حقيقة وواقعا يعترف به العالم.
ـ اعتبار الجولان واحة للاستثمارات والمشاريع والعلاقات الاقتصادية والتعاون المشترك وقبلة للسياحة في الشرق الأوسط.
ـ إقامة أفضل العلاقات والتعاون العسكري والأمني، والاقتصادي، والثقافي والعلمي والاجتماعي.
ـ دعوة إسرائيل والشركات الإسرائيلية للمشاركة في ائتلاف اقتصادي أميركي ـ أوروبي بهدف إعادة إعمار سورية ـ استثمارات النفط والغاز ـ مشاريع الطاقة والري والمياه ـ استثمارات النقل والسياحة والاتصالات والزراعة والصناعة والتبادل التجاري ـ الاستثمارات المصرفية.
ـ اعتبار السوريين اليهود الذين هاجروا إلى إسرائيل أو في الشتات رسلاً حقيقيين للسلام بين الشعبين السوري والشعب اليهودي ودعامة لترسيخ ثقافة السلام والتنمية والتعاون والبناء .
ـ حق اليهود السوريين استعادة ممتلكاتهم في سورية وإعادة بناء ورعاية المعابد اليهودية في سورية.
ـ اعتبار الإرث اليهودي الديني والثقافي والإنساني و الحضاري في سورية جزء لا يتجزأ من هوية و تراث وإرث سورية ومن هوية وتراث المنطقة برمتها.
ـ نتطلع للاستفادة من تجربة الشعب اليهودي في ملاحقة النازيين لملاحقة مجرمي الحرب والجرائم ضد الإنسانية الأسديين.

إننا ندعو إسرائيل و كافة القوى الإقليمية الفاعلة إلى تشكيل مجلس للأمن الإقليمي برعاية الأمم المتحدة تجلس فيه كل الأطراف الإقليمية مع بعضها للتفاهم والتنسيق حول مصالحها في سائر المنطقة وهذا كفيل بحل جل المشكلات ووضع حد للدم والدمار والصراعات الدائرة في سائر الشرق الأوسط.
ندعو دولة إسرائيل إلى القيام بخطوات عملية وملموسة والتوجه للشعب السوري بخطاب واضح للتأكيد على أن دولة إسرائيل ترفض المحرقة الأسدية في سورية و ترفض استمرار المجازر ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي يقوم بها نظام الأسد بالتعاون مع حليفه الإيراني والميليشيات التابعة لهم.
إننا في جبهة الإنقاذ الوطني في سورية والتي تضم نخبة من العسكريين والمدنيين وتحمل مشروعاً وطنيا خالصا لسورية الجديدة، سورية المستقبل لكل أبنائها و دون أي تمييز في الحقوق والواجبات تتقدم من الشعب الإسرائيلي برسالة المحبة والسلام ونؤكد أن توجه الدولة السورية الجديدة لن يكون إلا نحو البناء ،بناء الإنسان والأرض والتنمية وثقافة السلام