loader

اجتماع جديد لأستانة غداً عبر الفيديو وحديث عن مبادرة إيرانية

تنطلق غداً جولة جديدة من اجتماعات “أستانا” لبحث الملف السوري، تجمع وزراء خارجية الدول الضامنة الثلاثة روسيا وإيران وتركيا، عن بعد وعبر الفيديو هذه المرة، وفقاً لما فرضته إجراءات الحماية من “كورونا”.

وقال محمد جواد ظريف، في تغريدة على تويتر، بعد إجرائه زيارة سريعة إلى دمشق، ” قبل عقد مؤتمر عبر الفيديو “كونفرانس” بين وزراء خارجية عملية آستانا، التقيت الرئيس الاسد ووزير خارجية سورية، وبشأن أفغانستان، التقى مبعوثنا الخاص خلال الأيام الماضية في كابل مع جميع الأطراف، وبشأن اليمن، يعمل مبعوثنا الخاص في الوقت الحاضر مع منظمة الأمم المتحدة واليمنيين لإنهاء كوارث هذا البلد”.

ونقلت صحيفة الوطن المواليةعن مصدر إيراني، وصفته بـ واسع الاطلاع أن "إيران ووفقاً لما كشفته تغريدة وزير الخارجية الإيراني تشتغل على مبادرة لإحلال السلام في المنطقة، وهذه المبادرة تشمل سورية، لكن أي تحرك إيراني يأخذ بالضرورة المصالح السورية وحقوقها في استعادة سيادتها على أراضيها، وهو بطبيعة الحال يصب في صالح سورية".

وفي السياق، بحث الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي، الثلاثاء، تطورات الأوضاع في سوريا.

وأفاد الكرملين، في بيان، بأن بوتين وأردوغان تبادلا بشكل مفصل، خلال المكالمة التي أجريت الثلاثاء بين الجانبين، الآراء بشأن "الأوضاع في سوريا، بما في ذلك سير تطبيق الاتفاقات حول منطقة إدلب لخفض التصعيد، وخاصة البرتوكول الإضافي الذي تم إبرامه يوم 5 مارس الماضي في موسكو والملحق بمذكرة سوتشي المؤرخة بيوم 17 سبتمبر 2018".

وذكر الكرملين أن الاتصال تم خلاله "تأكيد الالتزام غير المشترط بمبدأ احترام سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها".

كما شدد بوتين وأردوغان على "أهمية استمرار التعاون الوثيق بين روسيا وتركيا عبر القنوات العسكرية والدبلوماسية"، واتفقا على مواصلة الاتصالات الدورية.