loader

تركيا تجلي مواطنيها من ووهان الصينية وسط إجراءات طبية خوفاً من حملهم لـ "كورونا"

أجلت تركيا مواطنيها، من مدينة ووهان، بؤرة الفيروس القاتل "كورونا،  وسط إجراءات طبية مكثفة، خوفاً من حملهم للمرض.

وأظهرت صورة تداولتها وسائل إعلام تركية، انتظار سيارات الإسعاف في مطار اتيمسكوت العسكري بأنقرة للمواطنين الأتراك الذين تم اجلاؤهم من مدينة ووهان الصينية وذلك لنقلهم الى مستشفى "ذكي طاهر" الحكومي من اجل المراقبة الصحية التي ستستمر 14يوم .

وتم إجلاء المواطنين عبر طائرة شحن عسكرية والتي من المتوقع ان تصل الى مطار انقرة العسكري عند الساعة التاسعة من مساء اليوم.

وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان، إن الطائرة التي تجلي 42 شخصا من ووهان، بينهم 32 تركيا، ستهبط في مطار أتيمسغوت العسكري بأنقرة.

وأشارت إلى أنه عقب هبوط الطائرة سيتم تعقيمها من قبل فريق من الخبراء الكيميائيين والبيولوجيين التابعين لسلاح الجو التركي.

وأكد البيان بدء الاستعدادات اللازمة لتعقيم الطائرة والمستلزمات الموجودة فيها.

وجدد وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجة، السبت، الإعلان على أنه لم يتم تشخيص أي إصابة بفيروس كورونا في تركيا.

وفي وقت سابق السبت، أعلن قوجة، أن الطائرة الخاصة المرسلة لإجلاء الرعايا الأتراك من مدينة ووهان الصينية، أقلعت وعلى متنها 42 شخصا.

وأوضح الوزير التركي أن من بين هؤلاء الأشخاص، مواطنون من أذربيجان، وألبانيا، وجورجيا، فيما تراجع 6 أشخاص عن قرار العودة بمحض إرادتهم.

و"كورونا الجديد" الذي بات يسمى بـ"فيروس ووهان" ينتقل عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال.

ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.

وكشفت الصين عن الفيروس الغامض لأول مرة في 12 ديسمبر/كانون أول 2019، بمدينة ووهان (وسط)، ووصل عدد الوفيات حتى الآن 259، وإصابة 11 ألف و791 شخص بينهم 1795 حالتهم خطيرة.

والخميس، أعلنت منظمة الصحة العالمية، حالة الطوارئ على نطاق دولي، لمواجهة تفشي الفيروس الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.