loader

"جيش الإسلام" يعلّق على اعتقال السلطات الفرنسية للمتحدث السابق باسمه

علَّق فصيل جيش الإسلام على اعتقال السلطات الفرنسية لـ"مجدي نعمة" والمعروف باسم "إسلام علوش" المتحدث السابق باسمه، أثناء تواجده في البلاد بقصد متابعة تحصيله العلمي.

وأوضح "حمزة بيرقدار" المتحدث الرسمي باسم هيئة أركان جيش الإسلام أن اعتقال "علوش" جاء إثر تحريض "كاذب" ودعاوى "باطلة لا أصل لها" كاتهام الفصيل بارتكاب جرائم حرب وغيرها.

وأضاف "بيرقدار"إن اتهام بعض الأشخاص الذين نسبوا أنفسهم للثورة، للفصائل الثورية والثوار بتهم وافتراءات لا تمت للحقيقة بصلة، وصرف النظر عن المطالبة بملاحقة المجرمين الذين ارتكبوا أبشع الجرائم بحق الشعب السوري، ما هي إلا محاولات للتغطية على انتهاكات نظام الأسد وحلفائه الروس والإيرانيين".

واعتبر أن توجُّه أولئك الأشخاص والهيئات التي "تدَّعي الدفاع عن قضايا الشعب السوري" باتجاه رفع الدعاوى ضد الفصائل الثورية واتهامها بارتكاب جرائم كنظام الأسد ويجب محاسبتها، هو فصل جديد من فصول ضرب الثورة السورية والعمل على الطعن بها.

وحول الإجراءات القانونية التي سيتخذها "جيش الإسلام" حول الموضوع، أكد "بيرقدار" أن الفصيل يتابع القضية وأجرى عدة اتصالات وتحركات بهذا الخصوص، معرباً عن أمله في أن تثمر تلك الجهود نتائج إيجابية.

يُذكر أن السلطات الفرنسية اعتقلت يوم الأربعاء الماضي "مجدي نعمة" في مدينة مرسيليا بعد دخوله إلى البلاد بتأشيرة طالب من برنامج "إيراسموس"، وقد مثل يوم أمس أمام القاضي الذي وجَّه إليه تهمة التعذيب وارتكاب جرائم حرب والتواطؤ في حالات اختفاء قسري.