loader

"أردوغان" يتوعَّد بعملية عسكرية في سوريا.. ولكن ضدّ مَن ستكون؟!

 

توعَّد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" بشنّ عملية عسكرية جديدة في سوريا، منتقداً كلّاً من ميليشيات الحماية ونظام اﻷسد، ومشيراً إلى الأهمية البالغة للتطورات داخل سوريا بالنسبة إلى تركيا.

وقال "أردوغان" في كلمة له اليوم الجمعة: إن بلاده "لن تقف متفرجة على ممارسات الظلم وقصف المدنيين على حدودها مع سوريا" مؤكداً أن اتفاقية "أضنة" تمنحها "الحق في الدفاع عن حدودها شمالي سوريا".

وفيما هدد ميليشيات الحماية قائلاً إن أنقرة لن تسمح لها "بإشعال نار الفتنة والخيانة في أي مكان بسوريا" فقد أضاف: "قد نلجأ إلى عملية عسكرية أخرى إذا لم يتم حل الوضع في إدلب بشكل سريع" دون ذكر إيضاحات أو تفاصيل.

وأضاف "أردوغان": "لن نبقى ولا يمكننا البقاء متفرجين حيال الوضع لا بإدلب ولا بمناطق أخرى في سوريا".

ويأتي ذلك بعد يوم واحد من تأكيد مجلس اﻷمن القومي التركي على اتخاذ أنقرة "تدابير إضافية" لمواجهة الهجمات في إدلب" ولكن أيضاً دون إيضاحات أو تفاصيل.

وعلى اﻷرض في الشمال السوري قامت القوات التركية بإنشاء نقطتَيْ مراقبة جديدتين يومَيْ أمس وأمس اﻷول شمال مدينة "سراقب" بريف إدلب الشرقي وجنوبها، كما أعلنت منظمات تركية عن إنشاء 200 منزل على الحدود ﻹيواء النازحين.

وأشار "أردوغان" إلى أن بلاده تعتبر أن أي تطوُّر في سوريا بالغ الأهمية بالنسبة لها كأي تطوُّر في الداخل التركي، موضحاً أن "نظام اﻷسد ما زال يُريق الدماء" ورافضاً "تخيير تركيا بين مطرقة الإرهاب الانفصالي وظلم نظام الأسد".

ومضى الرئيس التركي بالقول: إن بلاده "تريد إرساء الاستقرار في سوريا ولن تتردد في القيام بكل ما يلزم إزاء ذلك بما فيه استخدام القوة العسكرية".

وفي الشأن الليبي -وهو أيضاً محل خلاف مع روسيا- أوضح "أردوغان" أن "حفتر" لم يلتزم بأي اتفاق لوقف إطلاق النار، منتقداً قيام دول بدعمه.

يُذكر أن الميليشيات الروسية واﻹيرانية تواصل شنّ هجمات على ريفَيْ إدلب وحلب تحت غطاء جوي كثيف، ما أدى إلى موجات نزوح واسعة جدّاً للمدنيين.