loader

سوري يصطحب شواهد أحبائه خوفاً من تعرض القبور للنبش

اصطحب سوري، من مدينة سراقب، شواهد قبور أحبائه، خوفاً من تعرض القبور للنبش من قبل ميليشيات النظام، التي اقتربت من المدينة، بعد حرق وتخريب قبر الخليفة الأموي عمر بن عبدالعزيز في مدينة معرة النعمان، بعد دخول النظام إليها.

وحمل "عدنان الريحاوي" في رحلة نزوحه شاهدة قبر أخيه واثنين من أصدقائه في سراقب بريف إدلب، وهم من مقاتلي الجيش السوري الحر، قضوا في معارك تحرير إدلب وريفها.

 
وتداولت مواقع وصفحات موالية لـ نظام الأسد، أمس الثلاثاء، صوراً لـ بلدات وقرى سيطرت عليها قوات النظام والميليشيات المساندة لها في ريف إدلب، ومِن بينها ظهرت صور لـ ضريح الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز، وقد تعرّض للحرق والتخريب.

 

ونشرت وكالة إعلام نظام الأسد "سانا"، صوراً تُظهر ما تعرّض له ضريح "عمر بن عبد العزيز" مِن حرقٍ وتخريبٍ، ويقع الضريحُ في بلدة الدير الشرقي جنوب شرق معرة النعمان، واصفةً ذلك بأنه "مِن مخلّفات الإرهابيين"، على حدِّ زعمها.

-ضريح عمر بن عبدالعزيز