loader

تطورات في قضية نانسي عجرم... تأكيدات بوجود تسجيلات ناقصة

قالت رهاب البيطار محامية الشاب السوري محمد الموسى، إنّ القضاء اللبناني حدّد الجلسة القادمة للتحقيق مع فادي الهاشم زوج نانسي عجرم بعد نحو 45 يوماً، وذلك لعدم استكمال الملف والأوراق المطلوبة.

 وبدأت جلسة التحقيق الأولى مع الهاشم في الـ 23 من كانون الأول، على خلفية اتهامه بقتل الشاب السوري محمد الموسى في الـ 5 من الشهر الحالي في منزله.
  وأوضحت البيطار خلال مقابلة مع قناة "السابعة تي في" الجزائرية، أنهم احتاجوا خلال الجلسة إلى كثير من الأوراق، حيث لم يُستكمل الملف لذلك تم تحديد الجلسة الثانية في العاشر من شهر آذار المقبل.
رابط المقابلة 

وأردفت  أنها طلبت لحين الجلسة القادمة بعض الاستفسارات عن طريق تقرير الطبيب الشرعي، لافتة إلى أنه من المحتمل أن يشارك طبيب شرعي من سوريا في التقرير مع أطباء لبنانيين لكون التقرير السابق غير تام ويوجد فيه الكثير من النقص والأشياء التي يمكن أن يُبنى عليها الملف.

  وأشارت البيطار إلى وجود اقتطاع أجزاء من التسجيل المصور من كاميرا فيلا نانسي، وهو ما يتم الاستيضاح عنه، مبيّنة أنّ نحو 5 دقائق مقتطعة من التسجيل، ولفتت إلى أنّ القاتل لم يقدّم إلى القضاء جميع التسجيلات المصوّرة الموجودة في المنزل، وما عُرِض ليس سوى عدة أفلام من عدة كاميرات، حيث يبلغ عدد جميع كاميرات المنزل 14 كاميرا، وهذه علامة استفهام تحتاج إلى تفسير على حد قولها، إضافة إلى تفسيرات متعلقة بالموضوع الجنائي.
  وقالت المحامية إنّه خلال التحقيق تبيّن وجود عدة اتصالات بين رقم القتيل ورقم الهاتف الثابت في عيادة الهاشم، منها مكالمة مدتها 4:32، ما يدل على وجود علاقة بين الطرفين، الأمر الذي نفاه الهاشم.
  من جهتها نفت قناة "lbc" اللبنانية، وفق مصادر قضائية، وجود أي اتصالات شخصية بين فادي الهاشم والموسى على رقم العيادة.
  وقالت المصادر إنه تبيّن من داتا الاتصالات أن الموسى كان يتعقّب فادي الهاشم منذ فترة، حيث اتصل أكثر من مرة برقم العيادة بهدف استقصاء المعلومات، لافتة إلى أن رقم العيادة مدوّن عبر الإنترنت ومتوفر للجميع عبر مواقع التواصل الاجتماعي 
  و تم استجوب  الهاشم الخميس الماضي، واتخذ بعد ذلك قراراً بتركه رهن التحقيق، ومنعه من السفر، على أن تكون الجلسة القادمة في الـ 10 من شهر آذار المقبل، يتم خلالها  استدعاء عدد من العاملين في فيلته للاستماع إلى إفاداتهم.
  وقتل الشاب السوري محمد حسن الموسى من مواليد 1989 في فيلا نانسي فجر الأحد في شمال بيروت في الـ 5 من الشهر الحالي، إثر تعرضه لإطلاق نار من زوج نانسي فادي الهاشم، بعد اتهامه بمحاولة سرقة المنزل، بحسب ما ادّعت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية.
  ويستضيف لبنان نحو مليون لاجئ سوري مسجل منذ عام 2011 بحسب الأمم المتحدة، قسم كبير منهم عاملون، أي ما يقارب ربع سكان البلاد، فيما تقول الحكومة اللبنانية إن عدد اللاجئين يبلغ مليون ونصف المليون، ووجودهم يضغط على الخدمات العامة، وأدى إلى تراجع النمو الاقتصادي.