loader

لماذا لم يقتحم النظام معرة النعمان رغم وصوله لمحيطها

رغم سقوط معرة النعمان نارياً من ثلاث جهات، ووصول النظام لحدودها الشرقية مباشرة، إلا أن ميليشياته لم تقم باقتحام المدينة، وعمدت لبسط السيطرة على القرى  المحيطة بها، لقطع طرق الإمداد عنها.

وتداولت شبكات محلية، مقتطف من دراسة تحت عنوان "معضلة الجو: استراتيجية مواجهة التفوق الجوي والدفاع السلبي": "المقصود بالبيئات المعيقة أي الأماكن والظروف التي تكون المعارك فيها تحد من فاعلية سلاح الجو المعادي وهذه البيئات هي:

-المدن كبيرة الحجم كثيفة المباني المعروفة بالأدغال الأسمنتية خصوصا مع تحضيرها عبر الأنفاق والممرات المستورة بين المباني والخنادق....، هذه البيئات مع تطور تقنية سلاح الجو لا تعتبر مانع من عمله ولكنها تساعد في إعاقة عمله والحد من فاعليته ويعتبر خوض المعارك في ظل هذه الأحوال أفضل بكثير من خوضها في الأحوال الأخرى". انتهى

-خوفاً من الوقوع في هذا السيناريو واستنزاف قواتها عن طريق تكتيك حرب المدن، ستحاول ميليشيات النظام تطبيق تكتيك "الكماشة" للسيطرة على مدينة معرة النعمان حيث بدأت تحاول منذ البارحة قطع طرقات الإمداد بهدف حصار المدينة وتجنب اقتحامها.

ووصلت ميليشيات النظام  إلى الطريق الدولي جنوب مدينة معرةالنعمان بعد سيطرة ميليشياتها على قرى بابولين وكفرباسين وتقانة والديرالغربي وبسيدا في ريف ادلب الجنوبي.