الاتحاد الأوروبي يدعو النظام وحلفاءه لوقف قصف المدنيين في إدلب

دعا الاتحاد الأوروبي نظام الأسد وحلفاءه لوضع حد “لتصعيد العنف” و”القصف العشوائي” على المدنيين شمال غرب سوريا.

وقال جوزف بوريل المتحدث باسم وزير الخارجية الأوروبي في بيان، اليوم الأحد، إن الغارات الجوية و القصف العشوائي الأخير الذي استهدفت المدنيين والطرقات التي يسلكونها للهرب أدى إلى مقتل وإصابة عدد لا يحصى من المدنيين، وتشريد 80 ألف شخص، ما زاد عدد النازحين إلى 800 ألف شخص منذ شباط الماضي”.

وطالب بوريل بفتح “ممر إنساني آمن بسرعة ودون عقبات” لمساعدة ثلاثة ملايين مدني يعيشون في إدلب”  مشيراً إلى أن الأوضاع الإنسانية في إدلب أصبحت خطيرة.

وأردف المتحدث الأوروبي، أن “استمرار الهجمات على إدلب، سيدمر أي نوع من التسوية السياسية وسيوقف عمل اللجنة الدستورية التي بدأت للتو”.

وفي سياق متصل دعا وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس إلى هدنة عاجلة في محافظة إدلب، ووصف الوضع الإنساني فيها بأنه كارثي بالفعل، ويزداد سوءاً بسبب المعارك”.

وتتعرض محافظة إدلب منذ 15 الشهر الحالي لحملة عسكرية للنظام والروس تسببت بمقتل مئات المدنيين وتشريد عشرات الآلاف، كما سيطر النظام على نحو 40 قرية وبلدة بريف إدلب الجنوبي الشرقي باتجاه الطريق الدولي “حلب – دمشق”.

وبحسب إحصاءات الأمم المتحدة نزح أكثر من 235 ألف مدني خلال الأسبوعين الماضيين بسبب تكثف هجوم قوات النظام وحليفها الروسي على محافظة إدلب.