loader

حكومة الوفاق الليبية تنفي صحة مقاطع مرئية تظهر تواجد مقاتلين سوريين في مدينة طرابلس (فيديو)

نفت حكومة الوفاق الليبية عبر المكتب الإعلامي لرئاسة مجلس الوزراء، التسجيلات المرئية التي يتم تداولها عبر صفحات التواصل الاجتماعي على أنها لمقاتلين تابعين للجيش الوطني السوري في طرابلس الليبية.

وأكد المكتب على أن من قام بالعمل على تصديرالفيديوهات بهذا الشكل هم موالين لحفتر وداعميه.

وتناقلت وسائل إعلامية، فيديو لمقاتلين سوريين، قالو إنهم حرروا معسكر، وهددو حفتر، في حين لم تظهر أي رايات ليبية في الفيديو.

ونفى "يوسف حمود" الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني، توجه أي فصيل أو مقاتل تابع لهم إلى القتال في ليبيا، وفق ما يشاع ويتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

كلام حمود جاء في تصريحات خاصة لـ”وكالة أنباء تركيا”، اليوم السبت، حول حقيقة إرسال تركيا مقاتلين من الجيش الوطني للقتال في ليبيا.

وقال حمود “نؤكد أنه حتى الآن لم يغادر أي مقاتل من الجيش الوطني سوريا للقتال في ليبيا، وفي حال غادر أي مقاتلين باتجاه ليبيا فهم خارج إطار مؤسسة الجيش الوطني”.

ولفت حمود إلى أن “وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، أصدرت، الأربعاء الماضي، بيانا بهذا الخصوص نفت فيه هذا الأمر جملة وتفصيلا، وأن أولوية الفصائل العسكرية هي حماية السوريين من قوات النظام السوري وداعمييه الروس والإيرانيين”.

وحول آخر التطورات الميدانية في إدلب، أكد المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للجيش الوطني السوري، النقيب ناجي مصطفى، أن المواجهات مع قوات النظام السوري المدعوم من روسيا ما تزال مستمرة على أكثر من محور بريف إدلب شمالي سوريا.

وقال مصطفى لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن ” مفاتلي الجيش الوطني تمكنوا من صد محاولات قوات النظام السوري على محور قرية أبو جريف بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وكبدوا تلك القوات خسائر فادحة بالأرواح والعتاد”.

وأضاف مصطفى أن “الجيش الوطني استهدف تجمعات قوات النظام السوري في مدينة جرجناز جنوبي إدلب، محقيقين إصابات مباشرة في صفوفها”.

وتشهد منطقة إدلب وخاصة ريفيها الجنوبي والشرقي، منذ أكثر من أسبوع، حملة عسكرية هي الأعنف من نوعها من قبل قوات النظام السوري وروسيا، الأمر الذي تسبب بنزوح أكثر من 200 ألف نسمة وفق توثيقات منظمات إغاثية عاملة في الشمال السوري، إضافة لسقوط عدد من الضحايا من المدنيين بينهم أطفال.