حاميها حراميها

كشف مدير عمليات الغاز في "شركة محروقات" السورية أحمد حسون، عن قيام الشركة بإجراء لمنع سرقة إسطوانات الغاز أو التلاعب بعددها أو وزنها.

وأعلن حسون، عن قيام الشركة بختم سيارات توزيع المادة العائدة لـ"محافظة دمشق" بختم معدني غير قابل للفك، منعاً لسرقة إسطوانات الغاز أو التلاعب بعددها أو وزنها.

وأضاف حسون لصحيفة "تشرين"، أن السيارات المختومة لا يتم فتحها إلا عند وصولها لمكان التوزيع، وأمام المواطنين وبإشراف أحد أعضاء المجلس التنفيذي في المحافظة، وذلك ضماناً لوصول الكميات من وحدة التعبئة إلى مكان التوزيع دون التلاعب بها.

وكشف مدير عمليات الغاز عن استغلال بعض اللجان الإدارية وأعضاء مجلس المحافظة لسيارات "محافظة دمشق"، والتي تُرسل للتوزيع، حيث تصل كميات الغاز ناقصة أحياناً أكثر من 150 جرة، بعد أن تتم سرقة ما بداخلها قبل وصولها إلى المكان المقرر.

وأشار حسون إلى أن "قلة من أعضاء المكتب التنفيذي في المحافظة رحّب بختم السيارات الجوالة، في حين انزعج البعض الآخر فهم يريدون أن يوزعوا وفق أهوائهم ودون معرفة الشركة كيف يتم التوزيع".

وأكد حسون أن الاختناقات الحالية سيتم تجاوزها نهاية الأسبوع، مرجعاً السبب إلى زيادة الطلب على المادة شتاءً، معلناً رفع عدد الموزعين المعتمدين بدمشق حتى 150 معتمداً، إضافة للتعاون مع "المؤسسة السورية للتجارة" و"محافظة دمشق" في التوزيع.