بشار الاسد يحجز على أموال 150 رجل أعمال

تداولت مواقع وصفحات على وسائل التواصل الاحتماعي ، قوائم تضم نحو 150 رجل أعمال في سوريا ، قالت إن وزارة المالية أصدرت قرارا بالحجز الاحتياطي على اموالهم المنقولة وغير المنقولة ، لأسباب تتعلق بالفساد ودعم الإرهاب .

ولم تستطع "قاسيون" التأكد من مدى صحة هذه الوثائق ، حيث أنه لم يصدر عن النظام أي شيء رسمي بخصوصها ، إلا أن مراقبين أكدوا بأن نظام الأسد المفلس بات يضرب خبط عشواء بحثا عن الأموال لتمويل عملياته الحربية ضد الشعب السوري .

وحاولت "قاسيون" تتبع الأسماء الواردة في تلك الوثائق ، إلا أنه لفت انتباهها أنها لا تضم أسماء مهمة في عالم الأعمال ، ما يشير إلى أن النظام ، ربما يخطط لضرب الصغار من أن يخشاه الكبار ، ويجبرهم على الدفع .

وهو ما يمكن قراءته من خلال اجتماع غرفة تجارة دمشق يوم أمس ، التي قرر أعضائها إنشاء صندوق من "حر" مالهم ، لدعم الليرة السورية ، ومنعها من الانهيار ، في خطوة تعكس مدى خوف تجار دمشق من بطش النظام .

كما تعهدت الغرفة في ذلك الاجتماع بوضع تسعيرة ثابتة للدولار مقابل الليرة السورية ، قريبة من تسعيرة المصرف المركزي ، البالغة نحو 436 ليرة ، ما يعني أن التجار سيبيعون الدولار في السوق السوداء من جيوبهم الخاصة ، من اجل دعم الليرة السورية .

تداولت مواقع وصفحات على وسائل التواصل الاحتماعي ، قوائم تضم نحو 150 رجل أعمال في سوريا ، قالت إن وزارة المالية أصدرت قرارا بالحجز الاحتياطي على اموالهم المنقولة وغير المنقولة ، لأسباب تتعلق بالفساد ودعم الإرهاب .

ولم تستطع "قاسيون" التأكد من مدى صحة هذه الوثائق ، حيث أنه لم يصدر عن النظام أي شيء رسمي بخصوصها ، إلا أن مراقبين أكدوا بأن نظام الأسد المفلس بات يضرب خبط عشواء بحثا عن الأموال لتمويل عملياته الحربية ضد الشعب السوري .

وحاولت "قاسيون" تتبع الأسماء الواردة في تلك الوثائق ، إلا أنه لفت انتباهها أنها لا تضم أسماء مهمة في عالم الأعمال ، ما يشير إلى أن النظام ، ربما يخطط لضرب الصغار من أن يخشاه الكبار ، ويجبرهم على الدفع .

وهو ما يمكن قراءته من خلال اجتماع غرفة تجارة دمشق يوم أمس ، التي قرر أعضائها إنشاء صندوق من "حر" مالهم ، لدعم الليرة السورية ، ومنعها من الانهيار ، في خطوة تعكس مدى خوف تجار دمشق من بطش النظام .

كما تعهدت الغرفة في ذلك الاجتماع بوضع تسعيرة ثابتة للدولار مقابل الليرة السورية ، قريبة من تسعيرة المصرف المركزي ، البالغة نحو 436 ليرة ، ما يعني أن التجار سيبيعون الدولار في السوق السوداء من جيوبهم الخاصة ، من اجل دعم الليرة السورية .