Print

مسؤول الدفاع في تحرير الشام: لن يستطيعوا اجتياح إدلب

مسؤول

Friday 14 June 2019 | 0:19 AM Damascus Local Time

كشف مسؤول الدفاع في "هيئة تحرير الشام"، ألو الزبير الشامي"، عن خطة قوات النظام وخسائرها وحجم المشاركة الروسية في المعارك الدائرة بالرف الشمالي.

وقال "الشامي في حديثه إن خطة قوات النظام كانت السيطرة على أجزاء من الساحل وريف حماة الشمالي وجسر الشغور إلا أن جميع محاولاته باءت بالفشل.

وأوضح بأن الفصائل العسكرية بدأت بأخذ زمام المبادرة، وشن عمليات هجومية وإغارات نوعية على مواقع النظام المجرم بالإضافة لاستمرار المعارك بريف حماة الشمالي التي جاوزت يومها الـ40 دون تحقيق أي هدف من قبل النظام النصيري.

وأشار"الشامي" إلى أن "الحملة الأساسية تم كسرها والنظام الآن يعتمد على ردف الحملة بمؤازرات من الفرقة الثالثة والتاسعة وغيرها من الفرق حيث أن هذه المؤازرات المستخدمة أغلبها من عناصر المصالحات أو العناصر التي تفشل بالاقتحام على محور الكبينة حيث يقوم النظام بعملية تدوير القوات".

وأوضح "الشامي" أن النظام ما زال يتبع نفس التكتيك وهو سياسة الأرض المحروقة، فيقوم النظام بقصف المنطقة المراد اقتحامها بمئات الصواريخ وقذائف المدفعية ومن ثم يرسل عناصره إلى الموت، مضيفاً أن حجم الخسائر الكبيرة التي منيت بها قوات النظام خلال الـ"40" يوما الماضية.

وبيّن أن التنسيق العسكري ارنفع إلى أعلى مستوياته بين القيادات العسكرية في الشمال المحرر وهذا بدوره وزع الأدوار بطريقة صحيحة ومرتبة على الجميع فأخذ كلٌ دوره حسب اختصاصه وخبرته، ووزعت القوات على المحاور كلها سواء الساحل أو ريف حماة أو المنطقة الشرقية ومنطقة حلب، مضيافاً أن قسم كبير من القوات جهز لعمليات الإغارة وعمليات الاقتحام ما أتاح فرصة كبيرة لامتصاص هجمة النظام و التحكم بالقوات و ضرب ضربات خاطفة، ونوعية ، وأضاف أن بعض الإغارات وبعض عمليات السيطرة على المواقع التي كانت فيها قوات النظام".

ولفت "الشامي" غلى أن المشاركة الروسية في هذه المعركة بشكل ملحوظ وتبنيهم لها على خلاف غيرها من المعارك يدل على محاولات يائسة لإنعاش النظام المنهار، وبظني هذه المشاركة الميدانية للروس على الأرض ستوصل رسالة واضحة لهم أن النظام غير قادر على اجتياح إدلب لما سيرونه من القتال.

وذكر "الشامي" أن الحملة الأساسية لنظام كان قوامها" 5" آلاف مقاتل ومعهم "50 دبابة ،قتل وأصيب منهم أكثر من ""2000، والموثق عندنا 650 قتيلا وأكثر من 1400 جريح تم تفجير وعطب قرابة ال32 دبابة واغتنام 5 دبابات بفضل الله، إضافة لعطب عدد كبير من عربات الـ”بي إم بي” والمدافع الميدانية والرشاشات وإصابة 3 طائرات في الجو وإصابة 3 طائرات في المطارات التي قصفها الفصائل.

وأردف قائلاًحول مشاركة الأهالي في المعارك الأخيرة هناك منافسة بين شرائح المجتمع وتفاعل بين الفصائل وحاضنتهم، وبدأت مؤخراً حملات لجمع التبرعات للفصائل المجاهدة على الجبهات بالإضافة لدور الأهالي الكبير في إحضار “الدواليب” لأرض المعركة لتضليل الطائرات، بالإضافة لتعبئة أكياس "التدشيم".