رحلة نزوح مستمرة ومسؤولية تتضاعف... تعرف إلى قصة أبو أحمد

فرّ من جحيم قصف قوات النظام على مدينته كفرزيتا بريف حماة الشمالي، حاملاً معه مسؤوليةً تضاعفت خلال الحرب.
فقدَ أبو أحمد صهره خلال القصف، و زادت عليه الأعباء مع غلاء الأسعار، علاوةً على ذلك النزوح المستمر من مكان إلى آخر.

وبعد نزوح متواصل إلى أماكن عدة، مصطحباً أسرته المكونة من ثمانية أشخاص بينهم معاق أصيب نتيجة قصف قوات النظام

عاد بنهاية المطاف إلى مدينته كفر زيتا، ليقوم مع أطفاله بجمع بقايا الخردة والنايلون، كمصدر رزق ربما تسدّ بعض احتياجات عائلته.

تستمر المأساة السورية منذ ثمانية أعوام، ويمثل أبو أحمد نموذجاً للكثير من القصص المشابهة، والتي دأبت على التعايش مع واقعها الأليم ولو بشكل بدائي.
أما الحلم فقد تُرك لجيلٍ صاعد، يُنتظر منه أن يُسعف من تآكل عمره باحثاً عن كرامته وحريته..

تصوير: صالح الشيخ

مونتاج: وكالة قاسيون

تاريخ النشر: 2019-01-09

تاريخ الفيديو: 2019-01-07