الجمعة 10 أيار 2019 | 3:30 مساءً بتوقيت دمشق
  • ماذا يحدث لأجسامنا خلال 30 يوماً من الصيام في رمضان

    ماذا

    نشر موقع BBC Mundo الإسباني تقريراً يفيد بماذا بصيب جسم الإنسان بعد الصيام 15 ساعةً لمدة 30 يوماً.

    في البداية من اليوم الأول إلى اليوم الثالث الأيام الثلاثة  الأولى هي الأصعب

    من الناحية العلمية، لا يدخل الجسم في حالة الصيام إلا بعد ثماني ساعات من آخر وجبة، يحدث هذا عندما ينتهي الجهاز الهضمي من امتصاص العناصر الغذائية من الطعام وبعد ذلك بوقت قصير، يلجأ الجسم إلى الجلوكوز المخزن في الكبد والعضلات لتوفير الطاقة وبمجرد نفاد مخزون الجلوكوز، تصبح الدهون مصدر الطاقة التالي للجسم.

    عندما يبدأ الجسم في حرق الدهون، فإن هذا يساعد على إنقاص الوزن، وتقليل مستويات الكوليسترول وخطر الإصابة بمرض السكريّ.

    ومع ذلك، فإن انخفاض مستوى السكر في الدم يسبب الضعف والخمول، ومن الممكن أن يعاني الصائم من الصداع والدوار والغثيان وحتى رائحة الفم الكريهة. وهذه هي أشدّ لحظات الجوع.

    ونبه الموقع إلى ضرورة الاحتراس من الجفاف من اليوم الثالث إلى السابع فعندما يبدأ جسمك في التعود على الصوم، تتفكك الدهون وتتحول إلى سكرٍ في الدم.

    وأثناء الليل، يجب استعادة الكمية المفقودة من السوائل أثناء الصيام، وإلا فإن التعرق قد يسبب الجفاف.

    يجب أن تحتوي الوجبات على مستويات كافية من الأطعمة المزوِّدة بالطاقة، مثل الكربوهيدرات وقليل من الدهون.

     

    ومن المهم أن يكون لديك نظام غذائي متوازن من المواد الغذائية، بما في ذلك بعض البروتينات والأملاح والمياه.

     

    رمضان فرصة لتخليص الجسم من السموم

    يتعوَّد الجسم من اليوم الثامن إلى اليوم الخامس عشر

    في المرحلة الثالثة، سيرى الصائم كيف تتحسن حالته المزاجيَّة عندما يتكيف جسمه تماماً مع الصوم.

    ويقول الدكتور رزين ماهروف، استشاري التخدير وطب العناية المركزة بمستشفى أدينبروك في كامبريدج، إن هناك مزايا أخرى كذلك.

    ويوضح الطبيب: "في الحياة اليومية العادية، غالباً ما نتناول الكثير من السعرات الحرارية، وهذا يمكن أن يمنع الجسم من أداء مهام أخرى بشكل صحيح، مثل علاج نفسه".

    وتابع  يتم تصحيح هذا الوضع أثناء الصيام؛ لأنه يسمح للجسم بتحويل انتباهه إلى وظائف أخرى.

    وأضاف ماهروف: لذلك يمكن للصيام أن يفيد الجسم عن طريق تسهيل الشفاء ومنع ومقاومة العدوى.

    التخلّص من السموم: من اليوم السادس عشر إلى اليوم الثلاثين

    خلال النصف الأخير من رمضان، يكون الجسم متكيفاً تماماً مع الصيام وفي هذه المرحلة، يمر القولون والكبد والكلى والجلد بفترة التخلّص من السموم.

     

    يقول الطبيب: وفيما يتعلّق بالصحة، في هذه المرحلة، يجب أن تعود وظائف الأجهزة المختلفة إلى أقصى طاقتها، ويمكن أن تتحسن الذاكرة والتركيز وقد يحصل الجسم على مزيد من الطاقة.

     

    وتابع مفسّراً: لا يلجأ الجسم إلى البروتين للحصول على الطاقة، وذلك عندما يدخل في وضع (الجوع الشديد) ويستخدم العضلات للحصول على الطاقة، يحدث هذا مع صيام طويل يمتد من عدة أيام إلى أسابيع».

     

    وأضاف: بما أن صيام رمضان يكون فقط من الفجر حتى مغيب الشمس، فهناك الكثير من الفرص لإعادة شحن طاقتنا بالأطعمة والسوائل، والتي تحافظ على العضلات ولكنها تساعد أيضاً في فقدان الوزن.

     

    إذاً، هل يعدّ الصيام جيّداً لصحتنا؟

    يقول الدكتور ماهروف: نعم، ولكن بشرط واحد.

     

    ويقترح الطبيب حسب موقع "عربي بوست" أنه بخلاف شهر رمضان، فإن الصوم العرضي، أو حمية 5: 2، (الصيام لبضعة أيام في الأسبوع بين أيام من الأكل الصحي)، سيكون بديلاً صحياً للصيام المستمر لعدة أشهر في وقت واحد.

     

    وهذا قريب مما دعت إليه السنة النبوية فقد دعا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم للصيام إثنين وخميس.

    وفي كلِّ عام، يصوم ملايين المسلمين من شروق الشمس إلى غروبها لمدة 30 يوماً في شهر رمضان.

     

    في السنوات الأخيرة، يأتي رمضان بالتزامن مع أشهر الصيف في نصف الكرة الشمالي، أي  أن النهار أطول ودرجات الحرارة أعلى.

     

    هذا يعني أنه في بعض الدول، مثل النرويج، سيصوم الناس هذا العام حتى 20 ساعة يومياً، بينما يصوم الناس في معظم الدول العربية قرابة 15 ساعة في المتوسط.



    رمضان 2019دراسة طبية