الإثنين 6 أيار 2019 | 3:26 مساءً بتوقيت دمشق
  • عادة جميلة وغريبة للشعب السوداني خلال شهر رمضان (فيديو)

    يحرص السودانيون خلال شهر رمضان الكريم على فضيلة إفطار الصائمين حيث أصبحت عادة من عادات هذا الشعب، بيد أنهم يذهبون في ذلك إلى درجة قطع الطريق على الصائمين وتوقيفهم.

    ويخرج سكان القرى والبلدات الريفية، في السودان وكثير من أحياء العاصمة بموائدهم إلى الشوارع، مترصدين أي عابر تقطعت به السبل ليفطر معهم، حيث يعد خروج الرجال بموائدهم، عرفًا راسخًا يُلام تاركه. لكن سكان القرى التي تقع على الطرق السريعة، ذهبوا أبعد من ذلك بإغلاقهم الطرق وإنزال المسافرين للإفطار.

    وتتكون مائدة الإفطار السودانية من عصيدة الذرة أو الدخن، أو "قُرَّاصة" القمح، والتمر و"البليلة" وهي إما اللوبيا المسلوقة أو الحمص المسلوق ويسمى "الكبكبي"، إضافة إلى الإدام الذي يكون غالبًا "ملاح أم نعيمية" أو "التقلية" وغيرهما من الأطعمة التقليدية، ومشروبين على الأقل أحدهما "الآبري". وتتشابه موائد الفقراء والأغنياء كعرف اجتماعي في رمضان، كيلا يظهر التفاوت بينهم إلا في مائدة العشاء داخل كل بيت.

    وتظل عادة قطع الطريق عادة قديمة لم تغيرها المدنية رغم اختفائها في بعض أحياء العاصمة، إلا أن الريف السوداني يحييها بتوريثها للصغار الذين يخرجون للإفطار مع آبائهم منذ طفولتهم، ويشاركونهم في خدمة الضيوف العابرين مقلدين لهم في بشرهم وترحابهم بهم.

    وأصبحت هذه العادة ملفته لانتباه الغير وتأصلت وسط السودانيين وتأبى الاندثار والتأثر بتقلبات السياسة والاقتصاد، وتنتشر في المدن والقرى والأسواق ولا تقتصر على منطقة دون أخرى في البلاد.



    رمضان 2019عاداتالسودان