Print

خالد عيسى رفيق الكاميرا.. اليوم العالمي لحرية الصحافة

ثقافة
خالد

الجمعة 3 أيار 2019 | 10:6 مساءً بتوقيت دمشق

رصد - قاسيون: نشر الحساب الرسمي لوزارة الخارجي البريطانية باللغة العربية، يوم الجمعة 3 أيار/مايو 2019، تغريدة على موقع تويتر، تخّلد شهيد الصورة، السوري "خالد العيسى"، في اليوم العالمي لحرية الصحافة.

خالد عيسى (1991-2016) كان مصورا ????صحفيا مستقلا عمل على توثيق الجرائم ضد الشعب السوري. قتلته عبوة ناسفة استهدفت منزله في #حلب في يونيو/حزيران 2016. #ليسوا_أهدافا#اليوم_العالمي_لحريه_الصحافه #حماية_حرية_الإعلام ????️???????? pic.twitter.com/TlSwWiSZOC

— ???????? وزارة الخارجية (@FCOArabic) ٢ مايو ٢٠١٩

 

وكان خالد ناشطاً إعلامياً في الثورة السورية، ومصوراً صحفياً آثر البقاء في الداخل السوري لنقل وتوثيق حقيقة الأوضاع وما يجري غير عابئ بالمخاطر، مما جعله مستهدفاً من أعداء الحقيقة هناك فتعرض لمحاولة اغتيال ألحقت به إصابات بالغة توفي على أثرها منتصف عام 2016 وهو لم يتجاوز الرابعة والعشرين من عمره.

ولد خالد العيسى في مدينة كفرنبل في ريف إدلب شمال غرب سوريا، عام 1991.

ويعد خالد العيسى من أبرز الناشطين السوريين الذين لعبوا دوراً مهماً في تغطية أحداث الثورة، وتوثيق المجازر التي تقوم بها قوات النظام وحلفاؤه، وخاصة في شمال سوريا. كما يعد من أوائل الناشطين الإعلاميين في مدينته، حيث حمل الكاميرا في وقت مبكر من الثورة.

 

ظل خالد العيسى يرافق الإعلامي هادي العبد الله في تغطيات ميدانية عدة، وفي أكثر المعارك والمناطق خطورة، إثر قدوم الأخير من منطقة القلمون إلى شمال سوريا عام 2015 حيث قاما بتغطية معارك قوات المعارضة مع قوات النظام والمليشيات الطائفية، ووثقا العشرات من المجازر التي اقترفها الطيران الروسي ومقاتلات النظام في محافظتي إدلب وحلب.

 

ولأن للعمل الميداني في مناطق المواجهات ضريبته، فقد تعرض العيسى لعشرات الإصابات خلال سنوات الثورة معظمها بسبب وجوده في أماكن تتعرض للقصف خلال تغطيته الطويلة لما تتعرض له المدن السورية. وكان العيسى وزميله هادي العبد الله يصران على دخول المناطق الأكثر سخونة لتوثيق المجازر التي تُرتكب بحق المدنيين من قبل الطيران الروسي ومقاتلات النظام، غير عابئين بالمخاطر الجمة على حياتهما.

 

وفي يوم الجمعة 17حزيران/ يونيو، استهدفت عبوة ناسفة المنزل الذي يسكنه خالد العيسى وزميله هادي العبد الله في حي الشعار الذي تسيطر عليه المعارضة السورية في شرق مدينة حلب، وأصيبا إصابات بالغة استوجبت نقلهما لأحد المستشفيات في مدينة أنطاكيا جنوبي تركيا للعلاج.

 

وبينما تجاوز العبد الله الخطر، ظل العيسى في غيبوبة إذ أصابته شظية في الرأس، ومع كل المحاولات لإنقاذه وتأمين تأشيرة له ليتابع العلاج في ألمانيا إلا أنه توفي متأثرا بإصابته يوم 24 حزيران/يونيو 2016، وانضم إلى العشرات من الصحفيين والناشطين الإعلاميين السوريين الذين قتلوا جراء القصف من قبل طيران النظام السوري ومختلف الأسلحة أثناء أداء أعمالهم، أو تحت التعذيب في المعتقلات.